من طرف عابر سبيل في السبت 7 نوفمبر - 20:00
يقول الدكتور / أسعد السمحراني في إسلام أون لاين . نت
يلحّ قليل من الناس على طرح مسألة حرية الرأي، وحرية التعبير في مواجهة حالات من الإستبداد والتسلط التي تقمع الحريات، وتكم الأفواه، لأن المستبد الذي يستبيح الحرمات، وخصوصيات الآخرين، أو ينفرد بالسلطة مستأثراً ومستثمراً لقدرات البلاد، يخاف الكلمة الحرة، ويرى في صاحبها عدواً.
وقد تنوعت أساليب قمع الحريات بعد تطور وسائل الإعلام والإتصال، من الرقابة على الهاتف بالتنصت والتسجيل، إلى الرقابة على شبكة المعلومات الدولية (انترنيت)، إلى وقف الصحف أو منع دخولها، إلى وسائل الإعلام المرئية والمسموعة ومنع بثّها، أو إغلاق مكاتب مراسليها.
الإسلام بالمقابل أعطى حق التعبير وحرية الرأي لكل مواطن ما دام نقده أو اعتراضه أو موقفه سليماً، وهو تصويب لخطأ، أو إبراز لحقيقة وهناك أكثر من حادثة أو نص تؤكد كيف أن الإسلام دعا إلى إطلاق الحريات، ومن ذلك حادثة مراجعة المرأة للخليفة عمر رضي الله عنه.. وشهرتها تغني عن سرد تفاصيلها.
إن هذه الواقعة تبيّن مقدار مساحة حرية الرأي وحرية التعبير في الإسلام، والضامن الأساسي لهذه الحرية هو مبدأ الشورى، لأن الشورى لا تكون إلا إذا توافرت مناخات كافية لحرية إبداء الرأي، وإذا ما حصل القمع والمنع فإن الشورى تصبح معطلة.
يقود هذا إلى القول: إن حرية التعبير مطلب إنساني، وواجب إسلامي والحوادث منذ عهد النبوة إلى يومنا هذا أكثر من أن تحصى، وعند كل واقعة نجد الآراء تطرح بكل حرية حتى لو كانت في مستوى الإعتراض كما حال المرأة مع الفاروق بشأن المهور.
وإذا كان بعضهم قد مارس المنع والصدّ عن إبداء الرأي فإن ذلك يكون مخلفة للإسلام، وهو محسوب على فاعله، والأمر في ذلك إسلامياً أكثر تحريضاً على اتخاذ الموقف والتعبير عنه، وفي الحديث الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا رأيت أمتي تهاب الظالم أن تقول له: إنك ظالم، فقد تودّع منها


دع الأمـور تجــري في أعنتها *** ولا تبيتن إلا خالي البـال
ما بين طرفة عين وانتباهتها *** يغير الله من حال إلى حـال
» نكتة قديمة لنج
» خاطرة
» اقتصاد القرود...!
» من اقوال الفلاسفه والادباء عبر العصور
» المحتال وزوجته الغباء مصيبة
» نوا فى رمضان
» محتال كدا
» شوفوا الراجل دة حكيم كيييييف
» الانتخابات