منتـديات شباب كلكـول


فضاء كلكول يرحب بك زائرنـــا الكــــريم...

وسجل معنا لنثري معاً هذا الفضاء بالحب والجمال والإبداع...
مع التحية؛

منتديات سـودانية حواريــــــة حــرَّة مفتوحــــة للجميــع... تُعَبِّـــــرُ بالكلمة في حـدود القانـــون والأخلاق الإسلامية السمحة والذوق العـــام

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أخبار كلكــــــول

 

سحابة الكلمات الدلالية


القلوب فى القرأن الكريم

شاطر
avatar
ابراهيم عباس

قلــم فضــي
قلــم فضــي

ذكر الجدي

تاريخ تسجيلي : 29/12/2010
عدد مساهماتي : 326
جنسيتي : سوداني
مقيم في : كلكول


نقاط تفاعلي : 13316
نقاط سمعتي : 19
<b>::My:</b> ::My: : ضع نص الرسالة هنا

القلوب فى القرأن الكريم

مُساهمة من طرف ابراهيم عباس في الجمعة 13 مايو 2011, 10:19 am

ذكر الله سبحانه و تعالى في القرآن الكريم أنواعاً كثيرة من القلوب منها:

القلب السليم: وهو مخلص لله وخالٍ من من الكفر والنفاق والرذيلة،{ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ }

القلب المنيب :وهو دائم الرجوع والتوبة إلى الله مقبل على طاعته .
{ مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ وَجَاء بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ }

القلب المخبت :الخاضع المطمئن الساكن .
َ{ فتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ }

القلب الوجل :وهو الذي يخاف الله عز وجل ألا يقبل منه العمل ، وألا ينجى من عذاب ربه .
{ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ }

القلب التقي :وهو الذي يعظّم شعائر الله.
{ ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ }

القلب المهدي :الراضي بقضاء الله والتسليم بأمره
{ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ }

القلب المطمئن :يسكن بتوحيد الله وذكره . َ
{ وتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّه}

ربنا يرزقنا واياكم قلبا سليما منيبا مخبتا وجلاً مهدياً مطمئناً ♥
avatar
human
كلك نشاط وحيويـــة
كلك نشاط وحيويـــة

ذكر الجدي

تاريخ تسجيلي : 25/05/2010
عدد مساهماتي : 50
مقيم في : w


نقاط تفاعلي : 13895
نقاط سمعتي : 4
<b>::My:</b> ::My: : ضع رسالتك هنا

رد: القلوب فى القرأن الكريم

مُساهمة من طرف human في الجمعة 13 مايو 2011, 5:03 pm

تحياتي الاستاذ الفاضل.....
تعددت الصفات والقلب واحد ,قلب مجلي بهذه الميزات التي ذكرتها ونقول اللهم جمعا للدعاء في اخر مكتوبك قال تعالى(ماجعل الله لرجل من قلبين في جوفه.....)الاية(4)الاحزاب
وقد ذكر الله تعالى ان القلوب تمرض وهذا يتمثل في نوعين : مرض مرض شهوة ومرض شبهة:
وقد ذكر الله مرض الشهوة في قوله تعالى: فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ [الأحزاب:32].
هذا مرض الشهوة: وهو الذي يميل إلى الفواحش ويطمع في الأجنبية إذا خضعت بالقول.فلذلك قال: فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ [الأحزاب:32]، ينهى نساء النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا.

مرض الشبهة فهو أشد وهو الذي يصُد القلب عن الحق، ومتى صد القلب عنه ابتلي بالباطل.

وقد ذكر الله للقلوب أنواعاً من الأمراض فمنها:


الطبع: قال تعالى حكاية عن اليهود: وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا [النساء155]

فالطبع عليها معناه، أنه ختم عليها بحيث لا يصل إليها الخير ولا تعرفه ولا تطمئن إليه، وهذا الطبع هو أشد الأمراض.



مرض الختم: وهو بمعنى الطبع، قال تعالى: خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ [البقرة:7].

وقال تعالى: أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً [الجاثية:23].

ومعلوم أن الختم هو تغطية الشيء بحيث لا يصل إليه شيء، كما في الظروف المختومة التي لا تصل إليها الأيدي، فالقلب الذي قد ختم عليه لا يصل إليه الخير ولا ينتبه للمواعظ ولا يتذكر، وسبب ذلك هو الشبهات.


الزيغ، قال تعالى: فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ [الصف:5].

والزيغ :معناه الانحراف والميل، ولا شك أن سببه الشبهات والتشكيكات التي تجعل الحق عنده باطلاً والباطل حقاً، فيميل عن الحق إلى الباطل وذلك هو الزيغ.

وقد ذكر الله أيضاً أسبابه، فذكر من أسبابه أنهم زاغوا بأنفسهم فزادهم الله من ذلك: فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ [الصف:5].

وذكر أيضاً من أسبابه تتبع المتشابهات، فقال تعالى: فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ [آل عمران:7] إلى قوله عن الراسخين: رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا [آل عمران:8].


القسوة: التي هي قسوة معنوية، بحيث إن القلب لا يصل إليه الخير ولا يلين.

قال تعالى: ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً [البقرة:74].

وقال تعالى: أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ [الحديد:16].

فعابهم بأنهم قست قلوبهم، وأبعد
القلوب من الله تعالى القلب القاسي، وهو الذي لا يلين لموعظة ولا يتأثر بتذكير ولا يقبل ذكراً، ولا يتأثر بتخويف، وتأتيه الإرشادات والنصائح وهو يصد عن كل ذلك صدوداً، ولا يزيده ذلك الأمر إلا نفوراً، وما ذاك إلا أنه ممتلئ من الانحراف وممتلئ من الشبهات، ولم يبق فيه محل للمواعظ ولا محل للاعتبار ولا لقبول الحق، فكان بذلك قلباً قاسياً لا يلين، وشبه بحجارة أو أشد من الحجارة.

الران الذي ذكره بقوله: كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ [المطففين:14].

الران أو الرين: هو الغطاء الذي يحجب القلب عن الاعتبار ويحجبه عن التذكر ولا يصل إليه الخير، ولا شك أن سببه كثرة الذنوب؛ فكلما كثرت الذنوب صارت أغلفة على القلب؛ غلافاً فوق غلاف وغطاء فوق غطاء، إلى أن يشق اختراقها وتعسر تنقيتها وإزالتها!


الإقفال : وهو أشد الأمراض كما ذكر بعض العلماء وهو الذي ذكره الله بقوله: أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا [محمد:24].

ولا شك أن القفل هو ما يغلق به الباب ويوصد ولا يمكن فتحه إلا بمفتاحه الذي صنع له، فالقلب إذا كان قد أقفل ولم يكن له ما يفتح به، فإنه يبقى محجوباً ومحجوزاً لا يصل إليه خير.










منتديات شباب كلكول





االى الان لم يزل نابضا فيك حبها.....انت لست قلبي اذا" انت قلبها
avatar
ابراهيم عباس

قلــم فضــي
قلــم فضــي

ذكر الجدي

تاريخ تسجيلي : 29/12/2010
عدد مساهماتي : 326
جنسيتي : سوداني
مقيم في : كلكول


نقاط تفاعلي : 13316
نقاط سمعتي : 19
<b>::My:</b> ::My: : ضع نص الرسالة هنا

رد: القلوب فى القرأن الكريم

مُساهمة من طرف ابراهيم عباس في الجمعة 13 مايو 2011, 6:52 pm

مشكور اخى الفاضل على هذه الاضافة القيمة وجزاك الله خيرا

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 18 ديسمبر 2017, 9:25 pm