منتـديات شباب كلكـول


فضاء كلكول يرحب بك زائرنـــا الكــــريم...

وسجل معنا لنثري معاً هذا الفضاء بالحب والجمال والإبداع...
مع التحية؛

منتديات سـودانية حواريــــــة حــرَّة مفتوحــــة للجميــع... تُعَبِّـــــرُ بالكلمة في حـدود القانـــون والأخلاق الإسلامية السمحة والذوق العـــام

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أخبار كلكــــــول

 

سحابة الكلمات الدلالية


من طرائف الشعر والعشراء السودانيين3

شاطر
avatar
عابر سبيل
قلــــم مُتَمـــيِّزْ
قلــــم مُتَمـــيِّزْ

ذكر الجوزاء

تاريخ تسجيلي : 13/12/2008
عدد مساهماتي : 169
جنسيتي : سوداني
مقيم في : السعودية - الرياض


نقاط تفاعلي : 16352
نقاط سمعتي : 11
<b>::My:</b> ::My: : شايل الدموع يا حبي لامن أعود وأجيك.... أنا آآآه اشتقت ليك

من طرائف الشعر والعشراء السودانيين3

مُساهمة من طرف عابر سبيل في الأحد 14 ديسمبر 2008, 9:26 pm

[size=24]
الشاعر الغنائ المغمور (ع.ح.أ) كان أناء الخمسينات يعمل مدرسا للغة الانجليزية فى مدرسة الأبيض الاميرية الوسطى وهناك تعلق قلبه بصبية غرباوية حلوة يتحير فى مثلها الشبية والتمثل هى ملهمة قصائده التى تحول بعضها الى احلى واشهر اغنيات الفنان عبد العزيز محمد داؤد من الحان برعى محمد دفع الله.
ولكن تلك الفتاة سبقه اليها احد اثرياء البلد واجزل لأهلها المهر فزوجوها منه وعجلوا بزفافها اليه.وفى يوم العرس وتضامنا مع استاذهم المغبون قام حشد من تلاميذ المدرسة الاميرية ب-"فرتقة الحفلة" فشكر لهم استاذهم "حسن صنيعهم".
الشاعر أبو آمنه حامد عندما أنشا قصيدة "وشوشنى العبير" التى يتغنى بها الفنان صلاح بن البادية سخر منه بعض النقاد وهاجموه وفى أصيل أحد الأيام كان يجلس مع صديقه البجاوى المدرس مدنى آدم مدنى، وآخرين امام منزلهم بحى الضاحية فى بورتسودان..عندما مر أمامهم سرب من النسوة الحسناوات العطرات وما ان ابتعدن قليلا حتى همس ابو آمنه حامد لجلسائه المنتشين من روعة المشهد ورائحة الطيب(الناس ديل ساكت هاجمونا هسع العبير ده ما وشوشكم؟)
يقول الأديب المريخابى الراحل على المك بأن فنان الحقيبة القديم المرحوم على ابو الجود كان من اشد مشجعى المريخ تطرفا وعصبية. وفى مباراة بين فريق الشاطىء والمريخ انتهى الشوط الاول ثلاثه صفر لصالح الشاطىء وفجأة تذكر على أبو الجود بأن حارس مرمى الشاطىء هذا هو من اكثر خلق الله حبا لأغانى الحقيبة ولا سيما اغنيات كرومة.
ارسل على ابو الجود احد مشجعى المريخ ممن يسكنون الهاشماب فجاء على عجل بـ"الرق" وفى الشوط الثانى ذهب ابو الجود وجوقته ووقفوا غير بعيد خلف شباك فريق الشاطىء واخذوا فى غناء اغنيات كرومه مثل الرشيم الاخضر وزهرة الروض الظليل ونسم سحرك ويا جوهر صدر المحافل وشئياً فشيئاً بدأ حارس المرمى يتداعى طربا ويفقد توازنه ويتشتت تركيزه على المبارة واغتنم الفرصة مهاجموا المريخ وشرعوا فى هز شباكه تباعا وانتهت المبارة 4/3 لصالح المريخ وكان تسجيل الاهداف من نصيب عصمت معنى وطلب مدنى وابوزيد العبد.
ان عبد العزيز محمد داؤد هو ولا شك ابرع اهل الفن طراً فى تاليف النكات الا تعليقاته وحكاياته: كان ابو داؤد قد اخذ قرضا من البنك الزراعى واككترى بعض فدادين فى الحلفاية زرعها برسيما ولكن مشروعه فشل ولم يعد عليه بقرش واحد ولاحقته ادارة البنك لتسديد القرض وإلا... فكتب اليهم يستعطفهم(أنا عندما عملت المزرعه دى كنت قايل نفسى حابقى زى عزيز كافورى بقيت عزيز قوم زل).
كان لأسرة ابى داؤد كلبة مدللة اسمها"فلة"..وعندما ماتت حزنت عليها زوجته المصرية فوزية حزناً مبالغاً فيه.فقال لها مواسيا ايا"فى مصيبتها": يا فوزية شدى حيلك انا الجيران جايين يعزوك
.
فى احد الايام كان على المك يقود عربته ومعه صديقه ابوداؤد الذى قلما يفارقه، وعند مدخل سوق الموردة توقفا ليسمحا بمرور قطيع من الخراف وفيهم كبش بنى اللون نبيلة ، فتأمل فيه ابو داؤد وقال "خروف كموش
"
ومن طريف ذكريات ابى داؤد فقد روى بأن الاذاعة القديمة كانت عبارة عن منزل بالايجار لعله فى بين الامانه وكان لمالك المنزل ابن اخت سكيراً وكان كثيرا ما يأتى مخموراً الى الفنانين فيتحرش بهم ويتشاجر معهم بدون ادنى سبب ويصيح بهم ان (اطلعوا من بيت خالى).

عندما اسافر الى الخرطوم كثيرا ما التقى مع ابن مدينتى وحارتى وصديق اخى الاكبر، عازف الكمان محمد عبد الله محمدية ازوره فى منزله بالعباسية او الهاشماب او فى نادى الفنانين او دار الاذاعة التى اصطحبنى اليها محمدية يوما حيث كان فى احد الاستديوهات الفنان زيدان ابراهيم بجسمه الاصغر المنحول مثل عاشق يجرى البروفات لاغنية(لو احبك عمرى كله) وبعد الانتهاء من البروفه تحلق القوم حول الموسيقار الراحل جمعة جابر يستمعون ضاحكين الى سيل حكاياته وذكرياته الطريفة فهو (زول ونّاس جداً) وهو بعد نائب رئيس المجمع العربى للموسيقى ومؤلف اصدارات(الموسيقى السودانية) و(الموسيقى للهواة). و(تراثنا ومفهوم السلم الخماسى).
يقول الموسيقار جمعة جابر بان الفنان ابراهيم الكاشف تشاجر خلف الستارة يوما مع احد العازفين المشاكسين وتشابكا بالايدى وسببا لبعضهما الاذى. وفى الفاصل الثانى صعد الكاشف الى المسرح وواصل الغناء وانفه المعضوض محمرا محتقنا
.
ويمضى جمعة قائلاً بانهم سافروا يوما لاحياء حفل زواج فى احدى قرى الجزيرة وكان الكاشف يقود السيارة فى الفضاء الواسع الممتد على مد البصر فاصطدم باعرابى يركب حماراً فترجل الكاشف من العربة وقال محتداً معاتبا الرجل(ياخى انت ما تمسك شمالك) وكانت حركة السير فى السودان آنذاك على اليسار قبل تغييرها الى المسار الايمن فى اغسطس عام 1973.
المرحوم الموسيقار اسماعيل عبد المعين عندما عاد من دراسة الموسيقى بالخارج وقام بتكوين(فرقة البستان) صار كثير النتقاص والانتقاد لزملائه الآخرين لأعتمادهم على الموهبة وحده ونبذهم التحصيل العلمى وراء ظهورهم حتى وصفهم يوما بـ"الكرشجية" اى بائعى الكرشة فقامت الدنيا ولم تقعد الا بعد جلسة الوساطة والصلح الشهيرة التى عقدت بينه وبين خصومه الفنانين برئاسة الصاغ التاج حمد راعى نهضة الفن السوداني الحديث هو والمرحوم اللواء طلعت فريد.

فلله در تلك الجماعة من الشعراء والفنانين والفنانات والموسيقيين لما صبوا فى آذاننا من الغناء الجيد فأطربوا ولما اضحكونا بنوادرهم وملحهم وطرائفهم وحدثونا احاديث نتجمل بها وكأنهم قد علموا يقيناً بأنا اناس منقطع بنا .


عدل سابقا من قبل عابر سبيل في الأحد 14 ديسمبر 2008, 10:34 pm عدل 1 مرات










منتديات شباب كلكول



دع الأمـور تجــري في أعنتها *** ولا تبيتن إلا خالي البـال
ما بين طرفة عين وانتباهتها *** يغير الله من حال إلى حـال
avatar
blueshade
قلــــم ذهبــــي
قلــــم ذهبــــي

ذكر السرطان

تاريخ تسجيلي : 14/10/2008
عدد مساهماتي : 721
جنسيتي : SuDaNi
مقيم في : ar-Riyadh


نقاط تفاعلي : 17571
نقاط سمعتي : 13
<b>::My:</b> ::My: : $عيون في الغربـــة بكاية$

رد: من طرائف الشعر والعشراء السودانيين3

مُساهمة من طرف blueshade في الأحد 14 ديسمبر 2008, 10:30 pm

عابر سبيل كتب:
الشاعر أبو آمنه حامد عندما أنشا قصيدة "وشوشنى العبير" التى يتغنى بها الفنان صلاح بن البادية سخر منه بعض النقاد وهاجموه وفى أصيل أحد الأيام كان يجلس مع صديقه البجاوى المدرس مدنى آدم مدنى، وآخرين امام منزلهم بحى الضاحية فى بورتسودان..عندما مر أمامهم سرب من النسوة الحسناوات العطرات وما ان ابتعدن قليلا حتى همس ابو آمنه حامد لجلسائه المنتشين من روعة المشهد ورائحة الطيب(الناس ديل ساكت هاجمونا هسع العبير ده ما وشوشكم؟)

حيا الله عابر سبيل؛

في الحقيقة أنت تعبر بنا مجالاً جميلاً في خارطة الشعر والشعراء السودانيين... إنه السودان حيث لا تجد مثيلاً له... ناساً وفناً وإبداعاً حتى في الطرائف!

لقد وشوشتنا بالجد بهذا السرد الجميل لهذه النوادر الجميلة...

شكراً لك يا جميل؛

كل الــــود،










منتديات شباب كلكول



___________________________________
لو عز يا عازة اللقاء ما بين ظروفك والقدر!
ضميني في جواك طيف... وحيد وعنوانو السفر
avatar
ودماسا
مشـــرف المنتديات الأدبية

ذكر الجدي

تاريخ تسجيلي : 18/10/2008
عدد مساهماتي : 545
جنسيتي : سوداني
مقيم في : الرياض - السعودية


نقاط تفاعلي : 17274
نقاط سمعتي : 14
<b>::My:</b> ::My: : يمه العزيزه الشوق غلب ليك ياوحيده وللبلد ‏

رد: من طرائف الشعر والعشراء السودانيين3

مُساهمة من طرف ودماسا في الإثنين 15 ديسمبر 2008, 10:09 am

لك التحيه اخي عابر سبيل الي النوادر الطريفة في مجال الفن والفناين الكبارو الشعراء التي لا تغيب كلماتهم عن الخاطر وقد ارجعتنا الي الفلاتية و مني الخير وكل من ساهم في نهضةالفن السوداني الاصيل ولك التحية مجددا
ودماسا










منتديات شباب كلكول



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] وددت لو اهدي مع الايام تزكارا روحا وقلبا وللاحباب ازهارا [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
issa
المديـر العـــام

ذكر الدلو

تاريخ تسجيلي : 05/11/2008
عدد مساهماتي : 459
جنسيتي : سودانى
مقيم في : الخرطوم


نقاط تفاعلي : 16862
نقاط سمعتي : 22
<b>::My:</b> ::My: : لولا امانى النفس وهى حياتها ما طار لى فوق البسيطة طائر

رد: من طرائف الشعر والعشراء السودانيين3

مُساهمة من طرف issa في الإثنين 15 ديسمبر 2008, 2:55 pm

عابر سبيل كتب:
يقول الأديب المريخابى الراحل على المك بأن فنان الحقيبة القديم المرحوم على ابو الجود كان من اشد مشجعى المريخ تطرفا وعصبية. وفى مباراة بين فريق الشاطىء والمريخ انتهى الشوط الاول ثلاثه صفر لصالح الشاطىء وفجأة تذكر على أبو الجود بأن حارس مرمى الشاطىء هذا هو من اكثر خلق الله حبا لأغانى الحقيبة ولا سيما اغنيات كرومة.
ارسل على ابو الجود احد مشجعى المريخ ممن يسكنون الهاشماب فجاء على عجل بـ"الرق" وفى الشوط الثانى ذهب ابو الجود وجوقته ووقفوا غير بعيد خلف شباك فريق الشاطىء واخذوا فى غناء اغنيات كرومه مثل الرشيم الاخضر وزهرة الروض الظليل ونسم سحرك ويا جوهر صدر المحافل وشئياً فشيئاً بدأ حارس المرمى يتداعى طربا ويفقد توازنه ويتشتت تركيزه على المبارة واغتنم الفرصة مهاجموا المريخ وشرعوا فى هز شباكه تباعا وانتهت المبارة 4/3 لصالح المريخ وكان تسجيل الاهداف من نصيب عصمت معنى وطلب مدنى وابوزيد العبد.

رحم الله شاعرنا الكبير على المك والعملاق ابوداؤود ،فوالله لو كان باختيار الفرد ان يختار لاخترت ان اكون بزمانهم ولكن هيهات
همسة :هل هذه القصة حقيقية ام انها من قفشات ود المك وابوداؤود،فلعمرى ان كانت صحيحة فذلك فوز رخيص للاحمر الوهاج ،فذلك الاسلوب ليس من شيم المارد الاحمر

ونلتقى ،،،،،،،،،،،،،،،،،،
مع تحياتى وشكرى،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 17 أكتوبر 2017, 2:23 pm