منتـديات شباب كلكـول


فضاء كلكول يرحب بك زائرنـــا الكــــريم...

وسجل معنا لنثري معاً هذا الفضاء بالحب والجمال والإبداع...
مع التحية؛

منتديات سـودانية حواريــــــة حــرَّة مفتوحــــة للجميــع... تُعَبِّـــــرُ بالكلمة في حـدود القانـــون والأخلاق الإسلامية السمحة والذوق العـــام

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أنت الزائر رقم

المتصلون

أخبار كلكــــــول

اعتــــــــــــــــــــــــــراف 5 5 1

    اعتــــــــــــــــــــــــــراف

    شاطر

    ragebaltayeb
    قـلــم على الطريـــق
    قـلــم على الطريـــق

    ذكر الدلو

    تاريخ تسجيلي: 12/11/2008
    عدد مساهماتي: 94
    مقيم في: كلكول


    نقاط تفاعلي: 6522
    نقاط سمعتي: 2
    <b>::My:</b> ::My:: ضع رسالتك هنا

    اعتــــــــــــــــــــــــــراف

    مُساهمة من طرف ragebaltayeb في 15/12/2008, 11:43 pm

    تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

    هذه القصيدة للشاعرة السودانية روضة الحاج
    اليوم جئت لاعترف
    والجرح فى الاعماق بكاء نزف
    النفس بعثرها الحنين
    وشفاها التذكار
    والتذكار شف
    وانا اجرجر هيكلاً متعثراً
    نخراً ... تلف
    اقتاد روحاً
    هدها الترحال صوب رباك
    ارهقها التوغل والاسف
    واقول جئت لاعترف
    يا ايها الرهق المسافر فى دماى
    ويا نزيف الجرح قف
    اليوم جئتك يا فؤادى اعترف
    انا من سقتك الحزن الوانا
    وقالت لا تخف
    حبست دموعك يوم غار النصل
    او غل ...
    غصت العبرات
    جف الحلق جف
    انا من اردتك صبراً
    متجلداً لا تستخف
    حملتك الاشجان حتى ضجت الأشجان
    من طول احتمالك ...اعترف
    حملتك الاحزان حتى هدت الاحزان صبرك
    اعترف
    واليوم
    حطمت الشجون رباك
    هاجرت النوارس عنك
    والشوق استخف
    الحزن صادر وجهك المسود شجواً
    يرتجف
    وانا اتيتك اعترف
    نسى المسافر اسمك المكتوب بالنسيان
    اذا رحل القطار
    واضاع وجهك
    منذ ذاك اليوم فى ذاك النهار
    ما عاد يذكر دمعك المحبوس حد الانفجار
    ما عاد يذكر اذا تغالب حزنك الدامى
    فيقتلك الدوار
    نسى المسافر يا فؤاد
    نزيف جرحك والقصيد
    وما حكيت وما رويت
    فلا تحار
    قدرُ اراد
    وهل لدى الاقدار
    ينفعنا اعتذار؟؟
    وشم على ساعد الغياب
    كن عند ابواب الحضور
    وان تشاء فلا تكن
    دعنى اقبل فى سبيلك يا انا
    قلباً يحاذر ان يجوب
    ولان هذا الشوق بات الآن اعتى ما اخاف
    رجعت ليلاً كالغريب
    وحدى انا ادرى
    بان الشوق حين تكون سيده
    ووجهته.....عجيب
    شوق يصادر هذه الدنيا
    ويختصر المسافة
    ويشعل الانحاء بركاناً
    فيحترق اللهيب
    شوق يلح ولا يحاور
    يدعى الا سواه... فاستجيب
    يا كل هذا القلب
    يا حلماً يحصارنى نهاراً
    يا صفي الروح
    يا بوابة تفضى الى غير الهروب
    او ما رجوتك حينما حان الرحيل
    ان اتئد
    عنى تنحى......لا تطل على من كل الدروب
    او ما تعاهدنا هنا
    الا تلوح بمقلتيى
    الا تقيم بمهجتي
    الا تحدد وجهتى ....حتى اووب
    فلم تساءل كل من القى
    عن الوهج الغريب بمقلتيى يبدو
    وعن رجلُُ غريب
    ولمَ قفزت الىفمى
    لما هممت بان اقول
    حرفا بكل قصيدة
    وقبيل كل مقاله
    وبعيده كل حكاية نغماً طروب
    ولمَ رايتك حينما ضحك الصغار
    وحينما لاح النخيل
    وحين ثار النيل
    كيف طلعت فى شفق الصباح
    وكنت فى شفق الغروب؟
    شيء عجيبُُ يا انا
    شىءُُ عجيب
    توقيع انك لن تلح على
    ما جفت صحائفه ولا رفع القلم
    لم توفي بالعهد الجديد ولا القديم..ولم ..ولم
    يا منتهى شوقي
    ويا كل الجراحات التى بُرئت
    ويا كل التى تهب الالم
    من اى اسباب السماء هويت نحوى
    مثلما النجم البعيد
    فانا انتبذت من المكان قصيه
    خبأت وجهى تحت وامتنعت عن القصيد
    وسلكت وعر الدرب ليلاً
    واهتديت بانجمٍ افلت
    وغيرت الصوى طراً
    واعدلت النشيد
    كيف اهتديت الي كيف
    وبيننا بحران يصتخبان
    الآلف من الميال صحراء وغابات وبيد؟
    اتراك كنت حقيبتى
    ام بين أمتعتى دخلت
    ام أختبأت هناك فيَّ
    دماً يسافر للوريد من الوريد
    عجبي اذاً
    ان كنت لن انفك من قيد تكبلنى به
    ان كنت امضى كى اعود
    عجباً اذاً
    ان كان هذا القلب قد بايعته ملكاً عليا
    فباعنى رغمي
    ويفعل ما يريد
    انا لن اسافر مرة اخرى
    لتسبقنى ويفضحنى الشرود
    انا لن احاول حيلة اخرى
    ومع رجل يغافل كل ضباط المطارات القصيه
    والمحطات القريبة والبعيدة
    عابراً متجاوزاً كل الحدود
    انا لن الاحق مهرجان العيد
    بعد العام هذا
    إذ بغيرك لم يكون فى الكون عيد


    aldeeba
    مراقب عـــام

    تاريخ تسجيلي: 23/11/2008
    عدد مساهماتي: 155

    رد: اعتــــــــــــــــــــــــــراف

    مُساهمة من طرف aldeeba في 5/9/2009, 1:59 pm

    التحية للجميع ولك راغب وانت تظهر هذا الذي مسكون...هذا الذي في اطاره مسجون...
    التحية لك وانت تعيد الدهشة الى هؤلاء.....
    روضة الحاج:
    لم يعد الأمر بالنسبة إلى شعر المرأة بعد أن تصرم القرن العشرون كما كان في أوله عندما انحبست وردة اليازجية وعائشة التيمورية عند سور ما ألزمهن به المجتمع من الانقطاع إلى شعر الرثاء والوطنية وفضفاض المناسبات الاجتماعية .. تسللت النساء على التراخي لفضاء الشعر الذاتي لكن في حذر وتوجس.. وما كانت الشاعرة السودانية ببعيدة عن هذه الحالة ..ونحن نحاول أن نقدم بعض الشواعر السودانيات اللواتي اخترقن حاجز الشعر الذي احتكره الرجل باعتبار مقولة يحاولن نفيها تقول إن اللسان العربي ذكر لا يجيده غير ذكر ، بل يصر على أن الخنساء تماضر بنت عمرو وليلى الأخيلية ، شاعرتان هن الحالة الشاذة التي تثبت القاعدة الأصيلة من تفرد الرجال بالشعر..
    ونبدأ بأكثر الشواعر السودانيات تميزا بسبب مشاركاتها الداخلية والخارجية وإجادتها فن الإلقاء الذي يحيل كلماتها نبعا متفجرا من المعاني التي لا تحسها في القصيدة بل تجدها في تلقي الأذن للقصيدة ، ونعني بها الشاعرة الإعلامية روضة الحاج محمد .. تلك القادمة من مدينة كسلا بشرق السودان .. هذه المدينة التي في داخلها عالم كامل من الجمال المتجدد ، بما فيها من جبل التاكا الشاهق الأملس الذي لا تلتفت يمنة أو يسرة إلا وجدته يقابلك في نظرة هازئة تقول لك إنني هنا ..وهنا أيضا النهر الجامح .. القاش .. ذلك النهرالموسميّ المتمرد على كل الحواجز عندما ينطلق من أغلاله في الخريف من الهضبة الحبشية حاملا الخير والطمي الأسود وكذلك الموت السريع لمن غفل عنه ففاجأه على حين غرة .. ولا ننسى منبع توتيل .. الذي يقولون عنه إن من شرب من مائه لا بدّ راجع إليه ..ولا يزال الناس يصدقون هذه الأسطورة ،ولذا تجد الجدد من العرائس يذهبون إليه حتى يرتووا من مائه ..دليلا على استمرارية العلاقة الزوجية إذ لابدّ أنهم راجعون إليه .. ولذا كانت كسلا منشئا لكثير من شعراء السودان .. فصيحه والعامي ّ..إسْحق الحَلَنْقِي ومحمد عثمان كَجَرَايْ وعبد الوهاب هِلاّوِي وغيرهم .. ومن بينهم تظهر الشاعرة روضة الحاج محمد .. تخرجت في جامعة النيلين عام1993 من كلية الآداب واستزادت من دراساتها العليا من جامعة أم درمان الإسلامية .. هكذا تقول السيرة العلمية ولكن من هنا تبدأ الشاعرة .. درجت بالإذاعة الإقليمية بكسلا ولابدّ أنها وجدت آذانا انتبهت إلى قوة في صوتها فرأت أنه لابدّ من إيصاله إلى كل السودان فأتت به إلى الإذاعة الأم بأمدرمان ..حيث المجال للشهرة واللقاء بالجمهور العريض عبر الميكروفون واللقاءات الشعرية عبر المنتديات واللقاءات بكبار شعراء السودان ..وبخاصة ذلك العملاق الإعلامي ُّ الشامخ .. سيف الدين الدسوقي .. أستاذ فن الإلقاء الشعري بغير منازع ..
    كانت البرامج التلفازية وسيلة أخرى أكبر وأعظم تأثيرا من الإذاعة فاللقاء يكون صوتا وصورة .. وكانت البرامج التي أطلت من خلالها : قنــاديل ..من شعراء بلادي.. في حضرة شاعــر ..وندوات هنا وهناك مع الشواعر مثيلاتها من العالم العربي .. وكانت الوثبة الكبرى عبر تجمع الشعراء السودانيين في رابطة أدب الميدان ورابطة الأدب الإسلامي العالمية حيث انفتحت أكثر على العالم العربي والإسلامي .. ولا ننسى مساهمتها في تجمع الأديبات السودانيات .. وهذا أضاف إليها عبئا إضافيا بتحمُّـلها أن تكون صوتا موازيا لصوت الرجال في مجال الأدب ..
    لها من المجموعات الشعرية المطبوعة عِــشْ لِلقََصِيـــد ، وفازت به على مستوى الشعراء بجائزة الشهيد الزبير محمد صالح ..تحضرني هنا طرفة بمناسبة الاسم فقد قرأه الذي أعلن أسماء الفائزين باسم عُـــشٌّ للقصـــِيد ، وما أدري ما العلاقة التي تربط الفعل عِــشْ مع الاسم عُـــشٌّ ..ولكنها كانت هكذا !! ولها أيضا مجموعات أخرى ..لك إذا جاء المطر.. في الساحل يعترف القلب .. وهتفت لا .. أشياء للزمن الآتي.

    نقلا

    blueshade
    قلــــم ذهبــــي
    قلــــم ذهبــــي

    تاريخ تسجيلي: 14/10/2008
    عدد مساهماتي: 694

    رد: اعتــــــــــــــــــــــــــراف

    مُساهمة من طرف blueshade في 5/9/2009, 10:04 pm

    aldeeba كتب:التحية للجميع ولك راغب وانت تظهر هذا الذي مسكون...هذا الذي في اطاره مسجون...
    التحية لك وانت تعيد الدهشة الى هؤلاء.....
    روضة الحاج:
    لم يعد الأمر بالنسبة إلى شعر المرأة بعد أن تصرم القرن العشرون كما كان في أوله عندما انحبست وردة اليازجية وعائشة التيمورية عند سور ما ألزمهن به المجتمع من الانقطاع إلى شعر الرثاء والوطنية وفضفاض المناسبات الاجتماعية .. تسللت النساء على التراخي لفضاء الشعر الذاتي لكن في حذر وتوجس.. وما كانت الشاعرة السودانية ببعيدة عن هذه الحالة ..ونحن نحاول أن نقدم بعض الشواعر السودانيات اللواتي اخترقن حاجز الشعر الذي احتكره الرجل باعتبار مقولة يحاولن نفيها تقول إن اللسان العربي ذكر لا يجيده غير ذكر ، بل يصر على أن الخنساء تماضر بنت عمرو وليلى الأخيلية ، شاعرتان هن الحالة الشاذة التي تثبت القاعدة الأصيلة من تفرد الرجال بالشعر..
    ونبدأ بأكثر الشواعر السودانيات تميزا بسبب مشاركاتها الداخلية والخارجية وإجادتها فن الإلقاء الذي يحيل كلماتها نبعا متفجرا من المعاني التي لا تحسها في القصيدة بل تجدها في تلقي الأذن للقصيدة ، ونعني بها الشاعرة الإعلامية روضة الحاج محمد .. تلك القادمة من مدينة كسلا بشرق السودان .. هذه المدينة التي في داخلها عالم كامل من الجمال المتجدد ، بما فيها من جبل التاكا الشاهق الأملس الذي لا تلتفت يمنة أو يسرة إلا وجدته يقابلك في نظرة هازئة تقول لك إنني هنا ..وهنا أيضا النهر الجامح .. القاش .. ذلك النهرالموسميّ المتمرد على كل الحواجز عندما ينطلق من أغلاله في الخريف من الهضبة الحبشية حاملا الخير والطمي الأسود وكذلك الموت السريع لمن غفل عنه ففاجأه على حين غرة .. ولا ننسى منبع توتيل .. الذي يقولون عنه إن من شرب من مائه لا بدّ راجع إليه ..ولا يزال الناس يصدقون هذه الأسطورة ،ولذا تجد الجدد من العرائس يذهبون إليه حتى يرتووا من مائه ..دليلا على استمرارية العلاقة الزوجية إذ لابدّ أنهم راجعون إليه .. ولذا كانت كسلا منشئا لكثير من شعراء السودان .. فصيحه والعامي ّ..إسْحق الحَلَنْقِي ومحمد عثمان كَجَرَايْ وعبد الوهاب هِلاّوِي وغيرهم .. ومن بينهم تظهر الشاعرة روضة الحاج محمد .. تخرجت في جامعة النيلين عام1993 من كلية الآداب واستزادت من دراساتها العليا من جامعة أم درمان الإسلامية .. هكذا تقول السيرة العلمية ولكن من هنا تبدأ الشاعرة .. درجت بالإذاعة الإقليمية بكسلا ولابدّ أنها وجدت آذانا انتبهت إلى قوة في صوتها فرأت أنه لابدّ من إيصاله إلى كل السودان فأتت به إلى الإذاعة الأم بأمدرمان ..حيث المجال للشهرة واللقاء بالجمهور العريض عبر الميكروفون واللقاءات الشعرية عبر المنتديات واللقاءات بكبار شعراء السودان ..وبخاصة ذلك العملاق الإعلامي ُّ الشامخ .. سيف الدين الدسوقي .. أستاذ فن الإلقاء الشعري بغير منازع ..
    كانت البرامج التلفازية وسيلة أخرى أكبر وأعظم تأثيرا من الإذاعة فاللقاء يكون صوتا وصورة .. وكانت البرامج التي أطلت من خلالها : قنــاديل ..من شعراء بلادي.. في حضرة شاعــر ..وندوات هنا وهناك مع الشواعر مثيلاتها من العالم العربي .. وكانت الوثبة الكبرى عبر تجمع الشعراء السودانيين في رابطة أدب الميدان ورابطة الأدب الإسلامي العالمية حيث انفتحت أكثر على العالم العربي والإسلامي .. ولا ننسى مساهمتها في تجمع الأديبات السودانيات .. وهذا أضاف إليها عبئا إضافيا بتحمُّـلها أن تكون صوتا موازيا لصوت الرجال في مجال الأدب ..
    لها من المجموعات الشعرية المطبوعة عِــشْ لِلقََصِيـــد ، وفازت به على مستوى الشعراء بجائزة الشهيد الزبير محمد صالح ..تحضرني هنا طرفة بمناسبة الاسم فقد قرأه الذي أعلن أسماء الفائزين باسم عُـــشٌّ للقصـــِيد ، وما أدري ما العلاقة التي تربط الفعل عِــشْ مع الاسم عُـــشٌّ ..ولكنها كانت هكذا !! ولها أيضا مجموعات أخرى ..لك إذا جاء المطر.. في الساحل يعترف القلب .. وهتفت لا .. أشياء للزمن الآتي.

    نقلا


    شكراً يا هندسة على هذا النقل الجميل.

    كلام جميل فعلاً ومفيد.

    والتحية للأستاذ محمد سلمان ذلك الرائع الذي أعاد للبوست رونقه بإطلالته الجميلة.

    تحياتي و...
    كل الود؛


    aldeeba
    مراقب عـــام

    تاريخ تسجيلي: 23/11/2008
    عدد مساهماتي: 155

    رد: اعتــــــــــــــــــــــــــراف

    مُساهمة من طرف aldeeba في 5/9/2009, 11:22 pm

    عذرا ولكني ساواصل هذا المد من الجمال باحدى روائع شاعرة النيلين....واعذروني على الحزن النبيل
    ..................................................
    نشاز في همس السحر للشاعرة: روضة الحاج




    وغداً تسافر كالمساء



    واظل وحدي للصقيع وللشتاء



    اواه لو تدرى صديق العمر كيف غداً اكون



    والناس حولي يضحكون ويمرحون



    وحدي مع الأشواق أبقى والشجون



    قد كنت اعرف ان يوماً ما سيأتي



    فيه تمضي للبعيد



    أعددت زادك بسمتي وقصائدى



    كيف ابتسامتي ان رحلت



    وبعد ظعنك ما القصيد؟



    أواه من زمنٍ يعاندني ومن قلب عنيد



    اواه منك غداً ستمضي معجلاً



    واظل اقتات الآسى



    كيف احتباس الدمع بعدك



    عندما يأتي المسا



    كيف اصطبار القلب عنك وبالحنين قد اكتسى



    بل كيف يبحر قاربُُ



    في اليم تاه ومارسى



    تمضى غداً واظل وحدى كالغريق



    تتشابه الاشياء عندي



    والمرائي والطريق



    قل لي بربك سيدي



    من لي اذا جاء المطر



    من لي اذاعبس الشتاء



    او اكفهر



    من لي اذا ما ضاقت الدنيا وعاندني القدر



    قد كنت احمل هم أيامي



    وخوفي والعناء



    وأجىء تسبقني خطاي الى هنا



    ولديك اترك يا صديق هواجسى ومخاوفي



    اذر الشقاء



    قل لي لمن آوي اذا زاد الهجير



    او تاه دربي في الزحام



    وحرت بعدك في المسير



    تمضي غداً.. وغد يلوح



    ويظل يخفق متعباً ذاك الجريح



    اترى سيأتي الصبح يوماً



    بعد وجهك ذا الصبيح



    وغداً ستسألني القصائد عنك والليل الطويل



    وغداً ستسألني المرائي عندما يأتي الاصيل



    سأقول سافر كالمساء



    وظللت وحدي للصقيع وللشتاء



    خوفي صديق العمر ان طال السفر



    خوفي اذا جاء المساء



    وما اتيت مع القمر



    وغاب عن وجهى القمر


    خوفي اذا عاد الخريف وما رجعت مع المطر



    خوفي اذا ما الشوق عربد داخلي



    وبرغم اخفائي ظهر



    خوفي اذا ما رحت ابحث عنك ولهى



    ذات يوم يا صديق



    ولم اجد لك من اثر



    ..............................


    issa
    المديـر العـــام

    ذكر الدلو

    تاريخ تسجيلي: 05/11/2008
    عدد مساهماتي: 458
    جنسيتي: سودانى
    مقيم في: الخرطوم


    نقاط تفاعلي: 6991
    نقاط سمعتي: 22
    <b>::My:</b> ::My:: لولا امانى النفس وهى حياتها ما طار لى فوق البسيطة طائر

    رد: اعتــــــــــــــــــــــــــراف

    مُساهمة من طرف issa في 6/9/2009, 9:40 am

    aldeeba كتب:التحية للجميع ولك راغب وانت تظهر هذا الذي مسكون...هذا الذي في اطاره مسجون...
    التحية لك وانت تعيد الدهشة الى هؤلاء.....
    روضة الحاج:
    لم يعد الأمر بالنسبة إلى شعر المرأة بعد أن تصرم القرن العشرون كما كان في أوله عندما انحبست وردة اليازجية وعائشة التيمورية عند سور ما ألزمهن به المجتمع من الانقطاع إلى شعر الرثاء والوطنية وفضفاض المناسبات الاجتماعية .. تسللت النساء على التراخي لفضاء الشعر الذاتي لكن في حذر وتوجس.. وما كانت الشاعرة السودانية ببعيدة عن هذه الحالة ..ونحن نحاول أن نقدم بعض الشواعر السودانيات اللواتي اخترقن حاجز الشعر الذي احتكره الرجل باعتبار مقولة يحاولن نفيها تقول إن اللسان العربي ذكر لا يجيده غير ذكر ، بل يصر على أن الخنساء تماضر بنت عمرو وليلى الأخيلية ، شاعرتان هن الحالة الشاذة التي تثبت القاعدة الأصيلة من تفرد الرجال بالشعر..
    ونبدأ بأكثر الشواعر السودانيات تميزا بسبب مشاركاتها الداخلية والخارجية وإجادتها فن الإلقاء الذي يحيل كلماتها نبعا متفجرا من المعاني التي لا تحسها في القصيدة بل تجدها في تلقي الأذن للقصيدة ، ونعني بها الشاعرة الإعلامية روضة الحاج محمد .. تلك القادمة من مدينة كسلا بشرق السودان .. هذه المدينة التي في داخلها عالم كامل من الجمال المتجدد ، بما فيها من جبل التاكا الشاهق الأملس الذي لا تلتفت يمنة أو يسرة إلا وجدته يقابلك في نظرة هازئة تقول لك إنني هنا ..وهنا أيضا النهر الجامح .. القاش .. ذلك النهرالموسميّ المتمرد على كل الحواجز عندما ينطلق من أغلاله في الخريف من الهضبة الحبشية حاملا الخير والطمي الأسود وكذلك الموت السريع لمن غفل عنه ففاجأه على حين غرة .. ولا ننسى منبع توتيل .. الذي يقولون عنه إن من شرب من مائه لا بدّ راجع إليه ..ولا يزال الناس يصدقون هذه الأسطورة ،ولذا تجد الجدد من العرائس يذهبون إليه حتى يرتووا من مائه ..دليلا على استمرارية العلاقة الزوجية إذ لابدّ أنهم راجعون إليه .. ولذا كانت كسلا منشئا لكثير من شعراء السودان .. فصيحه والعامي ّ..إسْحق الحَلَنْقِي ومحمد عثمان كَجَرَايْ وعبد الوهاب هِلاّوِي وغيرهم .. ومن بينهم تظهر الشاعرة روضة الحاج محمد .. تخرجت في جامعة النيلين عام1993 من كلية الآداب واستزادت من دراساتها العليا من جامعة أم درمان الإسلامية .. هكذا تقول السيرة العلمية ولكن من هنا تبدأ الشاعرة .. درجت بالإذاعة الإقليمية بكسلا ولابدّ أنها وجدت آذانا انتبهت إلى قوة في صوتها فرأت أنه لابدّ من إيصاله إلى كل السودان فأتت به إلى الإذاعة الأم بأمدرمان ..حيث المجال للشهرة واللقاء بالجمهور العريض عبر الميكروفون واللقاءات الشعرية عبر المنتديات واللقاءات بكبار شعراء السودان ..وبخاصة ذلك العملاق الإعلامي ُّ الشامخ .. سيف الدين الدسوقي .. أستاذ فن الإلقاء الشعري بغير منازع ..
    كانت البرامج التلفازية وسيلة أخرى أكبر وأعظم تأثيرا من الإذاعة فاللقاء يكون صوتا وصورة .. وكانت البرامج التي أطلت من خلالها : قنــاديل ..من شعراء بلادي.. في حضرة شاعــر ..وندوات هنا وهناك مع الشواعر مثيلاتها من العالم العربي .. وكانت الوثبة الكبرى عبر تجمع الشعراء السودانيين في رابطة أدب الميدان ورابطة الأدب الإسلامي العالمية حيث انفتحت أكثر على العالم العربي والإسلامي .. ولا ننسى مساهمتها في تجمع الأديبات السودانيات .. وهذا أضاف إليها عبئا إضافيا بتحمُّـلها أن تكون صوتا موازيا لصوت الرجال في مجال الأدب ..
    لها من المجموعات الشعرية المطبوعة عِــشْ لِلقََصِيـــد ، وفازت به على مستوى الشعراء بجائزة الشهيد الزبير محمد صالح ..تحضرني هنا طرفة بمناسبة الاسم فقد قرأه الذي أعلن أسماء الفائزين باسم عُـــشٌّ للقصـــِيد ، وما أدري ما العلاقة التي تربط الفعل عِــشْ مع الاسم عُـــشٌّ ..ولكنها كانت هكذا !! ولها أيضا مجموعات أخرى ..لك إذا جاء المطر.. في الساحل يعترف القلب .. وهتفت لا .. أشياء للزمن الآتي.

    نقلا


    رائع يادبدوب ،فروضة الحاج من اكثر مايميزها صوتها الجميل وطريقتها الرائعة فى الالقاء ،لكن ما يعيبها مخارج حروفها العربية اذ لا تلقى بالاً لشكل الكلمة من حيث الحركات الاملائية من فتح وضم وكسر وسكون وتنوين ،وظهر هذا جلياً فى برنامج شاعرة المليون














    منتديات شباب كلكول



    على قدر اهل العزم تأتى العزائم

      الوقت/التاريخ الآن هو 22/5/2012, 3:33 am