منتـديات شباب كلكـول


فضاء كلكول يرحب بك زائرنـــا الكــــريم...

وسجل معنا لنثري معاً هذا الفضاء بالحب والجمال والإبداع...
مع التحية؛

منتديات سـودانية حواريــــــة حــرَّة مفتوحــــة للجميــع... تُعَبِّـــــرُ بالكلمة في حـدود القانـــون والأخلاق الإسلامية السمحة والذوق العـــام

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أخبار كلكــــــول

 

سحابة الكلمات الدلالية


محاكمة لبني لماذا كل هذا الضجيج

شاطر
avatar
الطاهر
نبـض جديــــد
نبـض  جديــــد

ذكر الجدي

تاريخ تسجيلي : 19/06/2009
عدد مساهماتي : 23
جنسيتي : Sudani
مقيم في : الرياض


نقاط تفاعلي : 16973
نقاط سمعتي : 1
<b>::My:</b> ::My: : ضع رسالتك هنا

محاكمة لبني لماذا كل هذا الضجيج

مُساهمة من طرف الطاهر في الثلاثاء 04 أغسطس 2009, 7:25 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الصحفية السودانية والموظفة حالياً بالأمم المتحدة بالخرطوم لبنى أحمد حسين المتهمة بمخالفة قانون أمن المجتمع وتجري محاكمتها حالياً أمام محكمة سودانية عادية هي محكمة جنايات الخرطوم شمال، أثارت غباراً كثيفاً وهرجاً ومرجاً، ما من عاقل في وسعه أن يستوعبه ضمن الاطار الوطني المألوف!!، ذلك أن أي شخص – بصرف النظر عن طبيعة عمله أو صفته ذكراً كان أو أنثى معرّض للاتهام، غض النظر عن طبيعة الاتهام وغض النظر عن امكانية ثبوت التهمة من عدمها، فإن كان الأمر كذلك، فإن الأمر الطبيعي هو أن يستخدم الشخص الموجه اليه الاتهام الوسائل القانونية التي كفلها له القانون – وهي متاحة وعديدة للغاية في القانون السوداني – للدفاع عن نفسه وتبرأتها من التهمة واذا أدين فإن أمامه سلسلة مطولة من المحاكم الاستئنافية الأعلى التي تعيد النظر في ادانته تأييداً أو تبرأة – هذا أمر يحدث يومياً لعشرات الآلاف من الاشخاص مختلفي المشارب والسحنات والصفات ذكوراً واناثاً ويحتمل الادانة والبراءة ولا يستحق الضجة. الا أن الصحفية لبنى – لأمر غريب للغاية – فضلت الوقوف بهذا الموقف (الدعائي) الذي استجلبت معه الوسط الصحفي والاعلامي لكي تقول أنظروا لي وأنا أواجه تهمة أمام محكمة سودانية. وما من شك أن الصحفية لبنى تقف أمام سلطة قضائية سودانية مشهود لها بالكفاءة والنزاهة ونظافة اليد، كما انه ما من شك أن ادانة السلطة القضائية للصحفية المذكورة لن تنقص من السيادة السودانية والسيادة القضائية شئ وتبرأتها لن تضيف الى السيادة والنزاهة القضائية شئ، فالامر في مجمله لا يتجاوز التكييف القانوني باستخدام السلطة التقديرية المخولة للقضاء لوقائع نسبت الى المتهمة المذكورة، اما أن تستخلص منها أنها مذنبة فتعاقبها أو انها غير ذلك، فتخلي سبيلها. أين اذن ما يسترعى الضجيج وتوجيه الدعوات للحضور وتعمد ارسال الموضوع بأغلفة ملونة مختلفة الى الفضائيات والوسائط الاعلامية الخارجية هل الغرض هو الطعن في القضاء السوداني؟ هل يراد امتحان السلطة القضائية السودانية بوضعها في موضع (رقابة دولية) تمهيداً لانتقادها كونها أدانت فتاة سودانية بالجلد؟ ان من حق كل مستنير ويعتقد انه قادر على المعارضة ويأنس في نفسه الجرأة لتجاوز القانون، من حقه أن يدافع عن نفسه، ولكن هذا الحق لا يمتد الى حد محاولة تأليب الرأي العام العالمي – المختلف في جزء كبير منه – مع القيم السودانية – على قيم وتقاليد سودانية – فلكل بلد في العالم خصوصيته وقيمه وتقاليده التي من حقه أن يصيغها في قواعد قانونية يحرص على تطبيقها فهناك دول – تعرفها الصحفية لبنى تمنع ارتداء الحجاب، بل ان هنالك امرأة سميت بشهيدة الحجاب، ماتت واستشهدت لمجرد كونها ترتدي الحجاب. وعلى النقيض من ذلك فإن هنالك دول تحظر السفور في اللبس، وتعاقب على خدش الحياء العام مظهراً وسلوكاً، بغض النظر عن الجنسية او الديانة او المعتقد ولا نريد ذكر اسماء دول بعينها ولكنها معروفة، اذن ما الجديد الذي رأته الموظفة الأممية جديراً (بالمشاهدة)!! ودعت له المدعوين لتثير معركة في غير معترك؟
ان الامر هنا مضلل الى حد كبير، وفيه استخفاف وعدم احترام للعقول وفوق ذلك فإن فيه قدر كبير من التعامي عن القيم السودانية التي - لسخريات القدر ومفارقاته – هي نفسها القيم التي سمحت للموظفة الأممية السودانية بدعوة من تشاء للوقوف معها في (محنتها)!!

__________________
]( اللهم إنا نعوذ بك أن نقول قولاً في رضاك نلتمس به أحداً سواك ، ونعوذ بك أن نتزين للناس بشيء يشيننا عندك ، ونعوذ بك أن نأمر بالبر ثم لا نأتمر )

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 19 سبتمبر 2018, 6:37 am