السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛
مدخل: هذا الموضوع وجدته وأنا أطالع صحيفة الخرطوم على النت... لقد قرأت الموضوع وفي منطقة معينة وجدتني أبكي لا أدري، هل تراكمات الزمن والذكريات هي التي تصنع فينا وفي دواخلنا بعض الأزمات أم أن الأمر لا يعدو أن يكون قصة "الدنيا ليل غربة ومطر...!"
نترككم مع الموضوع الذي عنون له صاحبه في آراء ومتابعات بجريدة الخرطوم بــــــ:
صبي الركشة:
فى زحمة القرف العام والتحولات والتبدلات التى حدثت فى مجتمعنا بفعل عوامل عديدة ومتداخلة يخرج لنا صبى من اصحاب الركاشات ليعيد الى الانسان السودانى سيرة وللوطن الق فى احد فنادق الدوحة وجدت شابا قطريا من قادة شركة التى جاءت للاستثمار فى احدى المشاريع العقارية فى احدى الولايات.. بعد التعارف حدثنى الشاب القطرى عن السودان والخرطوم التى مكث بها ثلاثة اشهر متابعا لاجراءات المشروع الذى فشل فى النهاية وتلك تفاصيل لم يرد الاخ القطرى الخوض فيها وكذلك انا فمن كثرة المقرفات اصبحت احاول قدر الامكان الابتعاد عن ما يزيد كدرى لذلك لم اسأل لماذا ودخلنا فى حديث عن الخرطوم والرجل يتوغل وانا احاذر خوفا من المفاجأة وظل يحكى باعجاب عن الخرطوم وكيف تغيرت حيث رأها فى عام 1991 مبديا ملاحظات هنا وهناك وتحدث عن الفرية التى اطلقها البعض فى اطار حرب الجاليات وصدقها بعضهم من اشقائنا الخليجيين حول كسل السودانيين وابدى امتعاضا من هذه الفرية وتحدث عن نشاط والتزام من عمل معهم من السودانيين وضرب مثلا بالمستشار القانونى الذى عمل معه فى ذات المهمة فى السودان وكيف كان يصحو قبله طيلة الشهور الثلاثة ويجده منتظرا فى استقبال الفندق ومحاولاته على تسهيره ليلا حتى لا يسبقه صباحا وفشله فى ذلك الحديث كان شيقا حتى وصلنا الى الصفة الاستثنائية التى تميز السودانيين عن شعوب الارض قاطبة وهى حسن الخلق بعناها الواسع ودخلنا فى سرد تاريخى لنشأة الدولة وطريقة دخول الاسلام واعتناق السودانيين لهذا الدين الخاتم ودور الطرق الصوفية فى ايصال الرسالة كما ارادها رسولنا الكريم الذى نهى الصحابة عن زجر الاعرابى من التبول داخل المسجد وغيرها من سننه الكريمة التى جسدت سماحة الاسلام وكانت اكثر الادوات نجاعة فى انتشاره ومع استرسال الحديث حكى الشاب القطرى قصة سائق الركشة الذى استعان به فى وقت متأخر من الليل ليوصله الى احد مطاعم البيزة بعد خروجه من الفندق واثناء المسير عرف السائق الشاب الذى عاش يومه مطاردا من اصحاب (البنطال الابيض ) ان زبونه ضيفا وتبادل معه الاحاديث المعتادة مع اى زبون ووصل به الى المطعم الذى اراده وعندها كانت المفاجأة بالنسبة للاخ القطرى عند ما رفض الشاب استلام الاجرة ورد عليه بقسوة ( روح انت ضيف ) الدهشه الجمت الاخ القطرى الذى عاش فى الخرطوم ما يقارب الثلاثة اشهر وكما قال انها عاصمة اغلى من لندن فكيف يرفض هذا الشاب اجرة يستحقها فى هذه العاصمة المرتفعة الاسعار! انظروا كيف وفر هذا الشاب سمعة لوطن بفعل بسيط واصيل ما تعجز عن فعله كل ماكينة الدولة الدعائية بملياراتها التى تجلب غصبا من عرق وسهر هذا الشاب الرائع!
صرخة مهموسة: هل مازال صاحب البنطال الأببيض يطارد صبيان الركشات الذين محنتهم الدنيا ولم يكن لهم دور في اختيار مصيرهم؟!!!
تحياتي و...
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] alt="" /> كل الود؛
مدخل: هذا الموضوع وجدته وأنا أطالع صحيفة الخرطوم على النت... لقد قرأت الموضوع وفي منطقة معينة وجدتني أبكي لا أدري، هل تراكمات الزمن والذكريات هي التي تصنع فينا وفي دواخلنا بعض الأزمات أم أن الأمر لا يعدو أن يكون قصة "الدنيا ليل غربة ومطر...!"
نترككم مع الموضوع الذي عنون له صاحبه في آراء ومتابعات بجريدة الخرطوم بــــــ:
صبي الركشة:
فى زحمة القرف العام والتحولات والتبدلات التى حدثت فى مجتمعنا بفعل عوامل عديدة ومتداخلة يخرج لنا صبى من اصحاب الركاشات ليعيد الى الانسان السودانى سيرة وللوطن الق فى احد فنادق الدوحة وجدت شابا قطريا من قادة شركة التى جاءت للاستثمار فى احدى المشاريع العقارية فى احدى الولايات.. بعد التعارف حدثنى الشاب القطرى عن السودان والخرطوم التى مكث بها ثلاثة اشهر متابعا لاجراءات المشروع الذى فشل فى النهاية وتلك تفاصيل لم يرد الاخ القطرى الخوض فيها وكذلك انا فمن كثرة المقرفات اصبحت احاول قدر الامكان الابتعاد عن ما يزيد كدرى لذلك لم اسأل لماذا ودخلنا فى حديث عن الخرطوم والرجل يتوغل وانا احاذر خوفا من المفاجأة وظل يحكى باعجاب عن الخرطوم وكيف تغيرت حيث رأها فى عام 1991 مبديا ملاحظات هنا وهناك وتحدث عن الفرية التى اطلقها البعض فى اطار حرب الجاليات وصدقها بعضهم من اشقائنا الخليجيين حول كسل السودانيين وابدى امتعاضا من هذه الفرية وتحدث عن نشاط والتزام من عمل معهم من السودانيين وضرب مثلا بالمستشار القانونى الذى عمل معه فى ذات المهمة فى السودان وكيف كان يصحو قبله طيلة الشهور الثلاثة ويجده منتظرا فى استقبال الفندق ومحاولاته على تسهيره ليلا حتى لا يسبقه صباحا وفشله فى ذلك الحديث كان شيقا حتى وصلنا الى الصفة الاستثنائية التى تميز السودانيين عن شعوب الارض قاطبة وهى حسن الخلق بعناها الواسع ودخلنا فى سرد تاريخى لنشأة الدولة وطريقة دخول الاسلام واعتناق السودانيين لهذا الدين الخاتم ودور الطرق الصوفية فى ايصال الرسالة كما ارادها رسولنا الكريم الذى نهى الصحابة عن زجر الاعرابى من التبول داخل المسجد وغيرها من سننه الكريمة التى جسدت سماحة الاسلام وكانت اكثر الادوات نجاعة فى انتشاره ومع استرسال الحديث حكى الشاب القطرى قصة سائق الركشة الذى استعان به فى وقت متأخر من الليل ليوصله الى احد مطاعم البيزة بعد خروجه من الفندق واثناء المسير عرف السائق الشاب الذى عاش يومه مطاردا من اصحاب (البنطال الابيض ) ان زبونه ضيفا وتبادل معه الاحاديث المعتادة مع اى زبون ووصل به الى المطعم الذى اراده وعندها كانت المفاجأة بالنسبة للاخ القطرى عند ما رفض الشاب استلام الاجرة ورد عليه بقسوة ( روح انت ضيف ) الدهشه الجمت الاخ القطرى الذى عاش فى الخرطوم ما يقارب الثلاثة اشهر وكما قال انها عاصمة اغلى من لندن فكيف يرفض هذا الشاب اجرة يستحقها فى هذه العاصمة المرتفعة الاسعار! انظروا كيف وفر هذا الشاب سمعة لوطن بفعل بسيط واصيل ما تعجز عن فعله كل ماكينة الدولة الدعائية بملياراتها التى تجلب غصبا من عرق وسهر هذا الشاب الرائع!
صرخة مهموسة: هل مازال صاحب البنطال الأببيض يطارد صبيان الركشات الذين محنتهم الدنيا ولم يكن لهم دور في اختيار مصيرهم؟!!!
تحياتي و...
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] alt="" /> كل الود؛
وسجل معنا لنثري معاً هذا الفضاء بالحب والجمال والإبداع...







::My:




» حزب الترابي يطالب بقانون جديد للأمن بالسودان
» بالمنطق
» سيلفاكير يعلن: الجنوب حائط صد لإنتشار الايدلوجيات الاسلاموية في المنطقة ،، ويأسف لعدم الدعم الإقليمي لوقف زحفها
» سيلفاكير يعلن: الجنوب حائط صد لإنتشار الايدلوجيات الاسلاموية في المنطقة ،، ويأسف لعدم الدعم الإقليمي لوقف زحفها
» مأزق موازنة أم عجز عن إدارة الاقتصاد الوطني؟ا
» نكتة مسطول خطيب جمعة\منقوووول[مهداة للمبدع حمام]
» "النملة" محمد صديق حمام
» العطش يحكم قبضته على كافة أحياء سنار
» صقور الحركة الأسلامية لماذا انقلبوا علي كبيرهم علي عثمان!!.. البشير يخشى أن ينقلب عليه " طه " مستقبلآ ويسلمه للمحكمةالدولية.!!