دخول
أنت الزائر رقم
المتصلون
ضعف اللغة الإنجليزية..تنقيب عن الأسباب

blueshade- قلــــم ذهبــــي


تاريخ تسجيلي: 14/10/2008
عدد مساهماتي: 694
جنسيتي: SuDaNi
مقيم في: ar-Riyadh
نقاط تفاعلي: 7626
نقاط سمعتي: 11
::My::
- مساهمة رقم 1
ضعف اللغة الإنجليزية..تنقيب عن الأسباب

___________________________________
لو عز يا عازة اللقاء ما بين ظروفك والقدر!
ضميني في جواك طيف... وحيد وعنوانو السفر
لو عز يا عازة اللقاء ما بين ظروفك والقدر!
ضميني في جواك طيف... وحيد وعنوانو السفر

issa- المديـر العـــام

تاريخ تسجيلي: 05/11/2008
عدد مساهماتي: 458
جنسيتي: سودانى
مقيم في: الخرطوم
نقاط تفاعلي: 6991
نقاط سمعتي: 22
::My::
- مساهمة رقم 2
رد: ضعف اللغة الإنجليزية..تنقيب عن الأسباب
حيا الله الاستاذ عامر ،
وفى هذا الخصوص نعلم جيداً ان اساس العملية التعليمية هى (طالب +استاذ + مدرسة + دولة) وهى الاضلاع الاربعة المؤثرة فى اى عملية تعليمية ولكل دوره وواجبه المنوط به وما لم تتكامل الجهود سوف تفشل العملية برمتها .
حال التعليم اليوم لا يخفى على احد ليس فى مادة اللغة الانجليزية فقط بل فى كل المواد ولا اعتقد ان مداخلتى هذه ولا التحقيق الذى قامت به جريدة الرأى العام يمكن ان تحدد بدقة اوجه القصور فى تردى التعليم بالسودان فالشاهد ان كل الاضلاع الاربعة لها قصور واضح وكبير فى الارتقاء بالتعليم ،واذا حاولنا ان نمسك كل واحد من هذه الاضلاع لنبين مواضع الخلل سنحتاج الى مجلدات .
فخذ مثلاً الطالب نجده لا يهتم كثيراً بدراسته ولا يوجد عنده طموح وتحيط به المشاكل الاسرية من جوانب كثيرة على الرغم من محاولة بعض الاسر تجنيب فلذات اكبادهم مثل هذه المشاكل ،هذا فضلاً عن انشغال معظم الطلاب فى الوقت الحاضر بخصائص العصر الحديث من عولمة وتقنيات الكمبيوتر والانترنت وخلافه .
اما عن الاستاذ فيحلو الحديث ، معظم الاساتذة يجرون وراء الكسب المادى السريع فلا يقومون بتدريس المقرر كاملاً داخل اروقة المدرسة بل تجدهم يجبرون الطلاب على الحضور لدروس اضافية مدفوعة القيمة فى غير اوقات العمل الرسمية هذا فضلاً عن الدروس الخصوصية فى المنازل والمعاهد والتى يجبر فيها الاستاذ الطلاب على دفع مبالغ طائلة خصوصاً عند اقتراب مواعيد الامتحانات بدعوى حصص التقوية والتركيز .
ولا اعتقد بان الاستاذ بحاجة لتأهيل اضافى اكثر من التأهيل الجامعى الذى درسه فى الجامعات فالتدريس موهبة اكثر منها تجربة أو خبرة فما لم تمتلك موهبة توصيل المعلومة فلن تجدى جميع محاولات الترقيع التى تقوم بها الوزارة ،فالجامعة تعطى الاستاذ العلم وتقنيات وتكتيكات التدريس ويبقى على الاستاذ امتلاك الموهبة فى ايصال رسالته التعليمية السامية مستخدماً ما قام بدراسته فى الجامعة وخبرته المكتسبة يوماً بعد يوم .
اما المدرسة والدولة فحدث ولا حرج تغيير مستمر فى المنهج وفى ادارات المدارس والجامعات وحتى فى وزراء التعليم العام والجامعى وعدم وجود السياسات والخطط المستقبيلة وعدم تحفيز المعلمين باجور مجزية وعدم توفير الكتاب المدرسى والجامعى بالاضافة الى ان بعض المدارس لا يوجد بها فصول مجهزة بصورة مشجعة للتحيصل الاكاديمى وحتى ابسط الاشياء من سبورة وطباشيرة وقلم وحبر .
الموضوع طويل وشاق والحديث عنه لا يتنهى فالكثير من الجزئيات والتفاصيل الدقيقة فى الاضلاع الاربعة للعملية التعليمية هو محور قائم بذاته وسنعود للحديث عنها مستقبلاً ..وفى انتظار مداخلات اخرى.
كل الود،
وفى هذا الخصوص نعلم جيداً ان اساس العملية التعليمية هى (طالب +استاذ + مدرسة + دولة) وهى الاضلاع الاربعة المؤثرة فى اى عملية تعليمية ولكل دوره وواجبه المنوط به وما لم تتكامل الجهود سوف تفشل العملية برمتها .
حال التعليم اليوم لا يخفى على احد ليس فى مادة اللغة الانجليزية فقط بل فى كل المواد ولا اعتقد ان مداخلتى هذه ولا التحقيق الذى قامت به جريدة الرأى العام يمكن ان تحدد بدقة اوجه القصور فى تردى التعليم بالسودان فالشاهد ان كل الاضلاع الاربعة لها قصور واضح وكبير فى الارتقاء بالتعليم ،واذا حاولنا ان نمسك كل واحد من هذه الاضلاع لنبين مواضع الخلل سنحتاج الى مجلدات .
فخذ مثلاً الطالب نجده لا يهتم كثيراً بدراسته ولا يوجد عنده طموح وتحيط به المشاكل الاسرية من جوانب كثيرة على الرغم من محاولة بعض الاسر تجنيب فلذات اكبادهم مثل هذه المشاكل ،هذا فضلاً عن انشغال معظم الطلاب فى الوقت الحاضر بخصائص العصر الحديث من عولمة وتقنيات الكمبيوتر والانترنت وخلافه .
اما عن الاستاذ فيحلو الحديث ، معظم الاساتذة يجرون وراء الكسب المادى السريع فلا يقومون بتدريس المقرر كاملاً داخل اروقة المدرسة بل تجدهم يجبرون الطلاب على الحضور لدروس اضافية مدفوعة القيمة فى غير اوقات العمل الرسمية هذا فضلاً عن الدروس الخصوصية فى المنازل والمعاهد والتى يجبر فيها الاستاذ الطلاب على دفع مبالغ طائلة خصوصاً عند اقتراب مواعيد الامتحانات بدعوى حصص التقوية والتركيز .
ولا اعتقد بان الاستاذ بحاجة لتأهيل اضافى اكثر من التأهيل الجامعى الذى درسه فى الجامعات فالتدريس موهبة اكثر منها تجربة أو خبرة فما لم تمتلك موهبة توصيل المعلومة فلن تجدى جميع محاولات الترقيع التى تقوم بها الوزارة ،فالجامعة تعطى الاستاذ العلم وتقنيات وتكتيكات التدريس ويبقى على الاستاذ امتلاك الموهبة فى ايصال رسالته التعليمية السامية مستخدماً ما قام بدراسته فى الجامعة وخبرته المكتسبة يوماً بعد يوم .
اما المدرسة والدولة فحدث ولا حرج تغيير مستمر فى المنهج وفى ادارات المدارس والجامعات وحتى فى وزراء التعليم العام والجامعى وعدم وجود السياسات والخطط المستقبيلة وعدم تحفيز المعلمين باجور مجزية وعدم توفير الكتاب المدرسى والجامعى بالاضافة الى ان بعض المدارس لا يوجد بها فصول مجهزة بصورة مشجعة للتحيصل الاكاديمى وحتى ابسط الاشياء من سبورة وطباشيرة وقلم وحبر .
الموضوع طويل وشاق والحديث عنه لا يتنهى فالكثير من الجزئيات والتفاصيل الدقيقة فى الاضلاع الاربعة للعملية التعليمية هو محور قائم بذاته وسنعود للحديث عنها مستقبلاً ..وفى انتظار مداخلات اخرى.
كل الود،

على قدر اهل العزم تأتى العزائم
وسجل معنا لنثري معاً هذا الفضاء بالحب والجمال والإبداع...








» حزب الترابي يطالب بقانون جديد للأمن بالسودان
» بالمنطق
» سيلفاكير يعلن: الجنوب حائط صد لإنتشار الايدلوجيات الاسلاموية في المنطقة ،، ويأسف لعدم الدعم الإقليمي لوقف زحفها
» سيلفاكير يعلن: الجنوب حائط صد لإنتشار الايدلوجيات الاسلاموية في المنطقة ،، ويأسف لعدم الدعم الإقليمي لوقف زحفها
» مأزق موازنة أم عجز عن إدارة الاقتصاد الوطني؟ا
» نكتة مسطول خطيب جمعة\منقوووول[مهداة للمبدع حمام]
» "النملة" محمد صديق حمام
» العطش يحكم قبضته على كافة أحياء سنار
» صقور الحركة الأسلامية لماذا انقلبوا علي كبيرهم علي عثمان!!.. البشير يخشى أن ينقلب عليه " طه " مستقبلآ ويسلمه للمحكمةالدولية.!!