منتـديات شباب كلكـول


فضاء كلكول يرحب بك زائرنـــا الكــــريم...

وسجل معنا لنثري معاً هذا الفضاء بالحب والجمال والإبداع...
مع التحية؛

منتديات سـودانية حواريــــــة حــرَّة مفتوحــــة للجميــع... تُعَبِّـــــرُ بالكلمة في حـدود القانـــون والأخلاق الإسلامية السمحة والذوق العـــام

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أخبار كلكــــــول

 

سحابة الكلمات الدلالية


الاعتذار

شاطر

????
زائر

الاعتذار

مُساهمة من طرف ???? في الجمعة 06 نوفمبر 2009, 3:45 pm

هل كل احدفينا يستطيع أن يعتذر أذا أخطأ فى حق الغير ؟بعض الناس نجدهم لا يعتذرون ويخلقون بعض التبريرات لأنفسهم .ربما يقولون انهم كانو على حق_ اوأن الآخر يستحق ذلك .لكن فى الغالب على حسب رأى البسيط يحاولون اقناع أنفسهم بانو مافعلوه لم يكون مؤلما" الى هذا الحد.لذلك عندما نرفض ان نعتذر أنما فى الواقع نقنع انفسنا بأننا غير سيئين..لكن نجد ان الأقوياء والأسوياء هم فقط من يعتذرون........
avatar
قصب
قـلــم على الطريـــق
قـلــم على الطريـــق

ذكر الدلو

تاريخ تسجيلي : 23/03/2009
عدد مساهماتي : 97
جنسيتي : سودانى أنا
مقيم في : Riyadh


نقاط تفاعلي : 17034
نقاط سمعتي : 58
<b>::My:</b> ::My: : ما معنى أن نحيى ولا ندري بأن العشق قد يبقى سجينا في...

رد: الاعتذار

مُساهمة من طرف قصب في السبت 07 نوفمبر 2009, 8:33 pm

الإعتذار شي جميل ولولاه لما افشينا التسامح بيننا وما سادت روح الإلفة بين الجميع فعندما تغلط او ترتكب خطاءا ما فى حق أحد وتسفهه ولا تعير لة إعتبار فإن ذلك يؤذم الموقف بينكم ولربما توصل العلاقة الى حد الإنفصال بينكم ولكن عندما تتنازل من علاك وتذهب لة بالاعذاز والتأسف على ما بدر منك وإنك ( ندمان وسااااااافى التراب ) هنا تذوب عوازل الضغينة بينكم ويقبل الإعتذار مهمى كانت نسبة الغلط وتلقاهو بقول ليك ( ياخى ما بينا )
ولكن هناك بعض من الناس من لا يسمع منك ولو كلمة إعتذار واحدة ( يا اخوى أسكت منى ماداير لى معاك ولا كلمة )وطبعا ذى دا بكون مغبون شديد وما لاقى طريقة يتفشى بيها إلا كان يشب ليك فى رقبتك ويخنقك لحدى ما يطلع قبينتوا كلها مع روحك ، فمثل هاؤلا يجب ان نتوخى الحذر فى طريقة إعتذارنا لهم حيث نختار الوقت والذمان المناسبان لفتح خط الإعتذار لهم ولو شفناهم ما قبلانين الكلام أحسن نبعد منهم فى الساعة ديك عشان مايتأذم الموقف أكتر ونحاول ندخل لهم بعدة مداخل ولو دعى الامر الأجاويد قاعدين نعصر عليهم قايتوا الواحد يخسر ليو حق رطل سكر ورطلين لبن ( معقول نسقى الأجاويد شاي أحمر ذى عين الدباسة ذى ما بقول عمنا ميرغني اللبيب ) طيب الله ثراه .
فى كمان نوعية تانية حا نفرد ليها مساحة اكبر !!!
اخوانا الحبيبين أصحاب القلوب الولهانة ودى كمان كلامة تانى وإعتذارا برايو قايتو جنس مكابرة الواحد او الواحدة تقفلك من ما تشوفك انت تجى وشايل معاك اعذار الدنيا كلها ولسان يقول (ما عدت قادر انتظر سامحنى غلطان بعتذز ) دا طبعا إعتراف ضمنى بالغلط ولكن هل من يسامح ؟ طبعا لا وستين لا وهنا تجى المكابرة من المحبوب وعاوز طبعا يفرد عضلاتوا ما الكورة بقت فى ملعبوا لاذم يتفسح شوية (من بعد ما فات الاوان الليلة جاي تعتذر وترجع أيامنا الذمان من وين أجيب ليك العذر ) ) يعنى خلاص أختانى الدنيا قضت غرضا وموش كان إعتذرت أكان بكيت ودموعك كتبوا لى فى السما انك غلطان ما بتلزمنى (لملم كرامتك وفوت قبال ما يحرجوك يا ست ........... لى كشكشي يا لطيف )
الإعتذار موضوع ومضمون كبير لايمكن لنا ان نحصر مدى اهميتة فى هذه السطور التى لم نذكر فيها أهميتة كثيرا بس حا نرجع ليها بالتأكيد ولكن نحب ان نقول لابد لنا ان نعتذر على اخطاءنا وان نقدم كل المبررات حتى يقبل إعتذارنا ويصفح عنا الطرف الآخر بس الخوف بعد ما نرقد ليو سلطة ونتكسرإعتذارا برضوا يكابر ويرقد بينا القش ويلحقنا امات طه ويقول لينا ذى ما قال المرهف إسماعيل حسن
...

بعد ايه جيت تصالحني
بعد ما ودرت قلبي الكنت فيه
جيت تشكي
جيت تحكي
جيت تبكي لية ليه
اعتذارك مابيفيدك
ودموعك مابتعيدك
العملتو كان بإيدك
انا ما لي ذنب فيه
ليه جيت تشكي
ليه جيت تحكي
ليه جيت تبكي لية ليه

انا خلدتك بشعري في زمانك
وياما غنيت وكان كلو عشانك
وكان جزاي منك صدودك وهوانك
انا استاهل ..
انا استاهل وضعتك في مكانا ما مكانك
روح ..
القدر بي نفسو ما بقسو عليك

جيت تايب ياحليلك
والفؤاد ملكوه غيرك
ربي يعدل ليك سبيلك
كل مناي في الكون عديلك
ونهاية الخير نصيبك
ليه ...
ضيعوك
ودروك
انت مابتعرف صليحك من عدوك
استغلو الطيبة في قلبك
وبي اسم العواطف خدعوك
حتى من كلمة حنانم وودادم حرموك
الله ياخد ليك حقوقك ويجازي الظلموك
.

نسيت الجماعة البتغلط إنت عليهم ويقوموا هم يعتذروا لى انفسهم بدالك
طبعا ذى ديل بكونوا مكسرين للآخر ولنا عودة لهم بإذن واحد احد
( بتغلطوا إنتوا يا الحلوين نجيكم نحن بإلاعذار )


قصب


عدل سابقا من قبل قصب في السبت 07 نوفمبر 2009, 9:03 pm عدل 3 مرات
avatar
عابر سبيل
قلــــم مُتَمـــيِّزْ
قلــــم مُتَمـــيِّزْ

ذكر الجوزاء

تاريخ تسجيلي : 13/12/2008
عدد مساهماتي : 169
جنسيتي : سوداني
مقيم في : السعودية - الرياض


نقاط تفاعلي : 18057
نقاط سمعتي : 11
<b>::My:</b> ::My: : شايل الدموع يا حبي لامن أعود وأجيك.... أنا آآآه اشتقت ليك

رد: الاعتذار

مُساهمة من طرف عابر سبيل في السبت 07 نوفمبر 2009, 8:42 pm

لك التحية .... الأخت / شجن الجميعابي.

أنا أختلف معك في الرأي بأن (الأقوياء هم فقط الذين يعتذرون)...

الاعتذار مهارة من مهارات الاتصال الاجتماعية مكون من ثلاث نقاط أساسيه:
أولاً: أن تشعر بالندم عما صدر منك.
ثانياً: أن تتحمل المسؤولية.
ثالثاً: أن تكون لديك الرغبة في إصلاح الوضع.

فمن يريد أن يصبح وحيدا فليتكبر وليتجبر وليعيش في مركزه الذي لا يراه سواه،،،
ومن يريد العيش مع الناس،،،

يرتقي بهم لا عليهم،،،

فليتعلم فن الاعتذار....


فهذه هي الحياة, نعيشها, تغدق علينا بأيام سعيدة كما تمطرنا بأيام حزينة, نتعامل معها من خلال مشاعرنا: فرح.... ضيق.... حزن.... محبة.... كره.... رضى....غضب.
وجميل أن نبقى على اتصال بما يجري داخلنا لكن هل هذا يعطينا العذر أن نتجاهل مشاعر الغير؟ أن نجرح مشاعرهم نتعدى على حقوقهم أو أن ندوس على كرامتهم؟
للأسف هذا ما يقوم به الكثير منا معتقدين بأننا مركز الحياة وعلى الآخرين أن يتحملوا ما يصدر عنا... قد نخطي ولكن دائما لدينا الأسباب التي دفعتنا إلى ذلك.
فتجدنا أبرع من يقدم الأعذار لا الاعتذار, نحن لا نعاني فقط من الجهل بأساليب الاعتذار ولكننا نكابر ونتعالى ونعتبر الاعتذار هزيمة أو ضعف أو إنقاص للشخصية والمقام وكأننا نعيش في حرب دائمة مع الغير فتجد أن المدير لا يعتذر للموظف لأن مركزه لا يسمح له بذلك, اليوم نجد بينا من يدعي التمدن والحضارة باستخدام الكلمات الأجنبية !!
(Sorry / pardon آسف / عفوا ) في مواقف عابره مثل الاصطدام الخفيف خلال المشي.
وأخير يا طير عندما نعرف بعض الكلمات الأجنبية والتي غالباً نجدها مكسرة !!
ولكن عندما يظهر الموقف الذي يحتاج إلى اعتذار حقيقي نرى تجاهلاً
أنــــــــــا آســـــــــــــــــف
كلمتان لماذا نستصعب النطق بهما !!؟؟
كلمتان لو ننطقها بصدق لذاب الغضب ولداوينا قلبا مكسورا أو كرامه مجروحة ولعادت المياه إلي مجاريها في كثير من العلاقات المتصدعة،،،
كم يمر علينا من الإشكاليات التي تحل لو قدم اعتذار بسيط بدل من تقديم الأعذار التي لا تراعي شعور الغير أو إطلاق الاتهامات للهروب من الموقف لماذا كل ذلك؟
ببساطه لأنه من الصعب علينا الاعتراف بالمسؤولية تجاه تصرفاتنا لان الغير هو من يخطي وليس نحن, بل في كثير من الأحيان نرمي اللوم على الظروف أو على أي شماعة أخرى بشرط أن لا تكون شماعتنا،،،
لا تنس أن تبتعد عن تقديم الاعتذار المزيف مثل أنا آسـف ولكن وتبدأ في سرد الظروف التي جعلتك تقوم بالتصرف الذي تعرف تماماً أنه خاطئ أو تقول أنا آسـف لأنك لم تسمعني جيدا هنا ترد الخطاء على المتلقي وتشككه بسمعه.
ما يجب أن تفعله هو أن تقدم الاعتذار بنيه صادقه معترفا بالأذى الذي وقع على الأخر ويا حبذا لو قدمت نوعا من الترضية ويجب أن يكون الصوت معبرا وكذلك تعبير الوجه،،،
هناك نقطه مهمة يجب الانتباه لها ألا وهي انك بتقديم الأعذار لا يعني بالضرورة أن يتقبله الأخر.
أنت قمت بذلك لأنك قررت تحمل مسؤولية تصرفك. المهم عليك أن تتوقع عند تقديم الاعتذار, أن المتلقي قد يحتاج إلى وقت لتقبل أعذارك وأحيانا أخرى قد يرفض اعتذارك وهذا لا يخلي مسؤوليتك تجاه القيام بالتصرف السليم نحو الأخر،،،










منتديات شباب كلكول



دع الأمـور تجــري في أعنتها *** ولا تبيتن إلا خالي البـال
ما بين طرفة عين وانتباهتها *** يغير الله من حال إلى حـال
avatar
issa
المديـر العـــام

ذكر الدلو

تاريخ تسجيلي : 05/11/2008
عدد مساهماتي : 459
جنسيتي : سودانى
مقيم في : الخرطوم


نقاط تفاعلي : 18567
نقاط سمعتي : 22
<b>::My:</b> ::My: : لولا امانى النفس وهى حياتها ما طار لى فوق البسيطة طائر

رد: الاعتذار

مُساهمة من طرف issa في الثلاثاء 10 نوفمبر 2009, 12:31 pm

شكراً للاخوة المتداخلين فى موضوع الاعتذار ،فقد قدمتم موضوع جيد وطرح مفيد نقوش باسلوب جميل وهادئ وقد استشهد اخونا قصب بالكثير من ارثنا الثقافى الموجود فى الاغانى مستلهماً ومهتدياً بها منها من يقبل الاعتذار ومنها من يرفضه بل ويلج فى الرفض ،وذهب اخونا عابر سبيل الى اعتبار ان الاعتذار مهارة من المهارات التى ينبغى على المرء منا تعلمها واعتبر ان الاقوياء فقط هم الذين يقدمون اعتذارهم .

الواقع ان الانسان بطبعه حيوان اجتماعى من الدرجة الاولى يؤثر ويتأثر بالاخرين وهو الى ذلك كثير الانفعالات ومتقلب المشاعر ويمتاز بخاصية النسيان التى هى من اعظم الصفات التى حبانا الله بها ،فلولاها لما نسى احد اساءات ومرارات الاخرين عليه ،ومن هنا يأتى باب الاعتذار .

ولقد كان الاسلام محقاً حينما حارب ظاهرة العداوة والبغضاء والتخاصم فقد قال المصطفى صلوات الله وسلامه عليه لا يحل لمسلم ان يهجر اخاه فوق ثلاث ليالى ،يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذى يبدأ بالسلام ، فبعد هذا القول الفصل لا يكون الحديث مفيداً عن اهمية وضرورة الاعتذار فالدين قد حسم المسألة تماماً وقفل الطريق اما المنظراتية .فلا سبيل لنا سوى الاعتذار لبعضنا البعض مهما كانت فداحة الذنب الذى جنيناه.

وكفى ...










منتديات شباب كلكول



على قدر اهل العزم تأتى العزائم
avatar
blueshade
قلــــم ذهبــــي
قلــــم ذهبــــي

ذكر السرطان

تاريخ تسجيلي : 14/10/2008
عدد مساهماتي : 721
جنسيتي : SuDaNi
مقيم في : ar-Riyadh


نقاط تفاعلي : 19276
نقاط سمعتي : 13
<b>::My:</b> ::My: : $عيون في الغربـــة بكاية$

رد: الاعتذار

مُساهمة من طرف blueshade في الإثنين 16 نوفمبر 2009, 11:29 am

نقلاً عن صحيفة الجزيرة الإلكترونية

ثقافة الاعتذار


الدكتور/ موسى بن عيسى العويس

* في الحياة كثيرة هي تلك الدواعي والأسباب والمواقف التي تستوجب العتب من الإنسان لأخيه، وعلى قدر العلاقات وتشعبها عند المرء تبدر منه العديد من السلوكيات، سواء عمد إلى ذلك، أوجاءت عفوية، لكن قد يساء فهمها أو تحتاج إلى تحرير، والاعتذار إحدى الوسائل التي تستبقي وسائل التواصل والاتصال بين البشر، وهي ثقافة متأصلة وضاربة الجذور في المجتمع العربي وثقافته، بل إنها عدت إحدى الخصال أو السمات الحميدة عندهم، وربما امتازوا بها عن غيرهم، رغم أن أدبياتهم في الحوار حثت الإنسان على الابتعاد عما يجره إلى الاعتذار من الناس، وذلك بالأخذ بأسباب النجاة من الخطل، أو الزلل في الحديث، حتى إنهم آثروا الصمت في كثير من المواقف على الخوض في الأحاديث، ورأوا في ذلك علامة من علامات الحكمة في بعض البشر، وأحسب أن ذلك منبعه رهافة الحس، والحدة في الطباع عند العرب، فتأنف نفوسهم عما يجرها إلى ما يصادمها.

* والاعتذار وإن كان محموداً بين سائر الناس بمختلف طبقاتهم، إلا أنه قد يكون مندوباً إليه بشكل خاص حينما يأتي من الصغير للكبير، أو لصاحب الجاه والسلطان، وذوي المقامات والهيئات. وبطبيعةالحال فإن التحول في العلاقات، أو التباين في وجهات النظر، وسوء التقدير للمواقف والاختلاف في فهمها للسياقات تحمل الإنسان على ركوب هذا الباب، أو بتعبير أدق على ولوجه.

* من الطبيعي كذلك أن تجدّ أمام الإنسان بعض ظروف الحياة التي تؤدي إلى الانقطاع، وتحرمه متعة الوصال مع محبيه وأصدقائه وجلسائه، وقد لا يستطيع إفشاءها أحيانا، وقد تكون مثل هذه الفجوات أو الثغرات في مسيرة الحياة وسيلة، أو فرصة للوشاة، والطامعين، والمرتزقة، والانتهازيين، وبخاصة متى كان ذلك في بلاط علية القوم. وجميعنا يشهد (للنابغة الذبياني) لطائفه الأدبية في هذا الموضوع، وابتكاراته في الصياغة التي يحتذيها الكثير حين تتشابه ظروفهم مع ظروفه، والأدب الخالد هو الذي يبقى توظفه الأجيال وتتوارثه، وقد سارت شوارده وشواهده مع (النعمان بن المنذر) على السن، بما حوته تلك الفرائد من أدب جم، ملك جميع القلوب، واستطاع أن يزيل الرواسب العالقة في النفوس, لنقف على مقتطفات من تلك الالتفاتات التي تنضح بالتقدير لملوكه، حين يقول:

حلفتُ فلم أترك لنفسك ريبةً *** وليس وراء الله للمرء مذهبُ

فلاتتركنّي بالوعيد كأنني *** إلى الناس مطليٌ به القار أجربُ

* وتزداد الفجوة، ويشتد به الوجد، ويذهب إلى ماهو أبعد من ذلك في التودد:

لكلفتني ذنب امرئ وتركته *** كذا العرّ يكوى غيره، وهو راتعُ

أتوعدُ عبداً لم يخنك أمانةً *** وتترك عبداً ظالماً، وهو ظالعُ

وأنت ربيعٌ ينعش الناس سيبه *** وسيف أعيرته المنية قاطعُ


* بهذا الأسلوب تزداد الثقة بين المتنافرين أحيانا، وتقل مساحات الاختلاف وتضيع الفرصة أمام من ينتهز مثل هذه الظروف، ومتى امتلكت كافة الأطراف ثقافة العتب والاعتذار وأدبياته ارتقت بذائقتها وأسلوبها في التعامل والتخاطب مع البشر، مهما كانت أعراقهم. ا-هـ










منتديات شباب كلكول



___________________________________
لو عز يا عازة اللقاء ما بين ظروفك والقدر!
ضميني في جواك طيف... وحيد وعنوانو السفر

    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 23 سبتمبر 2018, 1:45 pm