منتـديات شباب كلكـول


فضاء كلكول يرحب بك زائرنـــا الكــــريم...

وسجل معنا لنثري معاً هذا الفضاء بالحب والجمال والإبداع...
مع التحية؛

منتديات سـودانية حواريــــــة حــرَّة مفتوحــــة للجميــع... تُعَبِّـــــرُ بالكلمة في حـدود القانـــون والأخلاق الإسلامية السمحة والذوق العـــام

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أخبار كلكــــــول

 

سحابة الكلمات الدلالية


التعبير عن الرأى

شاطر

????
زائر

التعبير عن الرأى

مُساهمة من طرف ???? في الجمعة 06 نوفمبر 2009, 5:25 pm

هل كل منا يعبر عن رأيه فى مواجه الظلم والقسوة والاكاذيب ؟أن الأنتهاكات التى ترتكب ضدنا وضد من نحبهم تتخذ هذا المنظور الشنيع فقط عندما نؤجل التعبير عنها.لانه عندما تكبت الألم بداخلك يجعلك بعد فترة تشعر كما لو كان العالم ضدك ويحول الأخطاء غير المقصودة الى تحديات مظلمة...فعندما نعبر عن الضرر الذى وقع علينا,فاننا لا نساعدها على الأستمرار..عبر عن رأيك فى الوقت المناسب ,وكن واضحا"فى التعبير عن نفسك ,أنك لست فى حاجةلأن تتقلد دروعا"وتذهب إلى الحرب كى تثأر لمظالمك الشخصية .أذا فعلت ذلك سوف تبدؤ أفعالك عدائية وليست دفاعية ولامبرر لها على الأطلاق,مهما كان سببك لذلك وجيها".او مهما بلغ عمق أحساسك بالجرح.إنك لست بحاجة لمزيد من الكلمات حينما يكون قلبك مفتوحا" لاقيود عليه.إن صمتك هو مايقوى الشر الذى تواجه
avatar
عابر سبيل
قلــــم مُتَمـــيِّزْ
قلــــم مُتَمـــيِّزْ

ذكر الجوزاء

تاريخ تسجيلي : 13/12/2008
عدد مساهماتي : 169
جنسيتي : سوداني
مقيم في : السعودية - الرياض


نقاط تفاعلي : 18037
نقاط سمعتي : 11
<b>::My:</b> ::My: : شايل الدموع يا حبي لامن أعود وأجيك.... أنا آآآه اشتقت ليك

رد: التعبير عن الرأى

مُساهمة من طرف عابر سبيل في السبت 07 نوفمبر 2009, 8:00 pm

يقول الدكتور / أسعد السمحراني في إسلام أون لاين . نت
يلحّ قليل من الناس على طرح مسألة حرية الرأي، وحرية التعبير في مواجهة حالات من الإستبداد والتسلط التي تقمع الحريات، وتكم الأفواه، لأن المستبد الذي يستبيح الحرمات، وخصوصيات الآخرين، أو ينفرد بالسلطة مستأثراً ومستثمراً لقدرات البلاد، يخاف الكلمة الحرة، ويرى في صاحبها عدواً.
وقد تنوعت أساليب قمع الحريات بعد تطور وسائل الإعلام والإتصال، من الرقابة على الهاتف بالتنصت والتسجيل، إلى الرقابة على شبكة المعلومات الدولية (انترنيت)، إلى وقف الصحف أو منع دخولها، إلى وسائل الإعلام المرئية والمسموعة ومنع بثّها، أو إغلاق مكاتب مراسليها.
الإسلام بالمقابل أعطى حق التعبير وحرية الرأي لكل مواطن ما دام نقده أو اعتراضه أو موقفه سليماً، وهو تصويب لخطأ، أو إبراز لحقيقة وهناك أكثر من حادثة أو نص تؤكد كيف أن الإسلام دعا إلى إطلاق الحريات، ومن ذلك حادثة مراجعة المرأة للخليفة عمر رضي الله عنه.. وشهرتها تغني عن سرد تفاصيلها.
إن هذه الواقعة تبيّن مقدار مساحة حرية الرأي وحرية التعبير في الإسلام، والضامن الأساسي لهذه الحرية هو مبدأ الشورى، لأن الشورى لا تكون إلا إذا توافرت مناخات كافية لحرية إبداء الرأي، وإذا ما حصل القمع والمنع فإن الشورى تصبح معطلة.
يقود هذا إلى القول: إن حرية التعبير مطلب إنساني، وواجب إسلامي والحوادث منذ عهد النبوة إلى يومنا هذا أكثر من أن تحصى، وعند كل واقعة نجد الآراء تطرح بكل حرية حتى لو كانت في مستوى الإعتراض كما حال المرأة مع الفاروق بشأن المهور.
وإذا كان بعضهم قد مارس المنع والصدّ عن إبداء الرأي فإن ذلك يكون مخلفة للإسلام، وهو محسوب على فاعله، والأمر في ذلك إسلامياً أكثر تحريضاً على اتخاذ الموقف والتعبير عنه، وفي الحديث الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا رأيت أمتي تهاب الظالم أن تقول له: إنك ظالم، فقد تودّع منها










منتديات شباب كلكول



دع الأمـور تجــري في أعنتها *** ولا تبيتن إلا خالي البـال
ما بين طرفة عين وانتباهتها *** يغير الله من حال إلى حـال
avatar
blueshade
قلــــم ذهبــــي
قلــــم ذهبــــي

ذكر السرطان

تاريخ تسجيلي : 14/10/2008
عدد مساهماتي : 721
جنسيتي : SuDaNi
مقيم في : ar-Riyadh


نقاط تفاعلي : 19256
نقاط سمعتي : 13
<b>::My:</b> ::My: : $عيون في الغربـــة بكاية$

رد: التعبير عن الرأى

مُساهمة من طرف blueshade في السبت 07 نوفمبر 2009, 8:10 pm



"متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا"

لعلها مقولة شهيرة يعرفها الجميع... والتأصيل لحرية الإنسان يبدأ عند التعبير عن رأيه الذي ربما لا يروق للآخرين. ومن هنا تبدأ معضلة التسلط وظلم الإنسان لأخيه الإنسان! وتبدأ مأساة الإنسان الكبرى أن يعيش مقيداً لا يستطيع الفكاك من سياسات القمع الفكري والإرهاب حتى يصبح - كحال العرب اليوم - لا يستخدمون عقولهم ولا يفكرون لأن هناك من يفعل ذلك نيابة عنهم شاؤوا أم لم لم يرغبوا في ذلك.

وإذا عدنا لديننا الحنيف (دين العدل والمساواة والحربة) نجد أن للفرد حرية التفكير والعبادة لدرجة أن القرآن قال: لكم دينكم ولي دين. وبالرغم من أن هذه الآية هي آية مفاصلة إلا أنها تركت حرية الرأي للفرد الذي سيحاسب فيما بعد عن ما اعتقد أمام جبار رحيم!

إذن، حرية التعبير عن الرأي هي من أساسيات الحياة البشرية والإنسانية معاً. فالبشر هم أناس منحوا هذا الحق مع الميلاد؛ كما أن الإنسانية تتطلب أن يحترم البعض راي البعض الآخر لتستمر الحياة في تكافؤ وتناغم تنصهر فيه كل الآراء لتكون ما هو أفضل للجميع. ولعل هذه الآفة (القمع الفكري وحجر حرية التعبير والرأي) لعلها انتقلت إلينا نحن المسلمين من أفكار أخرى دخيلة ظلت تحكم باسم الرب كما علمنا التاريخ. والغريب في الأمر أن هذا المفهوم تراجع كثيراً لديهم بينما ظل عندنا هو السائد الأوحد.

أكتفي بهذا القدر وربما عدت مرة أخرى في مداخلة أخرى.

والشكر لبنتنا شجن الجميعابي.

تحياتي و...
كل الود؛











منتديات شباب كلكول



___________________________________
لو عز يا عازة اللقاء ما بين ظروفك والقدر!
ضميني في جواك طيف... وحيد وعنوانو السفر
avatar
أبوسمر
نبـض جديــــد
نبـض  جديــــد

ذكر الجدي

تاريخ تسجيلي : 03/12/2009
عدد مساهماتي : 28
جنسيتي : سوداني
مقيم في : Qatar


نقاط تفاعلي : 16135
نقاط سمعتي : 1
<b>::My:</b> ::My: : ضع رسالتك هنا

رد: التعبير عن الرأى

مُساهمة من طرف أبوسمر في السبت 05 ديسمبر 2009, 9:11 pm

رد التعبير عن الرأي
حرية التعبير في الإسلام
حرية التعبير في الإسلام تعرف حرية التعبير من وجهة نظر إسلامية بأنها "فريضة على الحاكم والمحكوم معاً، فالحاكم مطالب بتنفيذها عن طريق الشورى، وعن طريق تحقيق العدل والنظام القضائي المستقل، ونشر التعليم، وتحقيق الاكتفاء الاقتصادي وغيرها من الوسائل التي تجعلها ممكنة بحيث لا تخاف الرعية من ظلم أو فقر أو تهميش إذا مارستها، والمحكوم مطالب بها فرداً وجماعات في كل المجالات تجاه الحاكم وتجاه الآخرين، وبدون حرية التعبير وكل ما يؤدي إليها يحدث خلل في المجتمع الإسلامي، فالمسلم مطالب بعدم كتمان الشهادة السياسية والاجتماعية والقضائية على حد سوء {{وَلاَ تَكْتُمُواْ الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ -سورة {{{البقرة}}} آية {{{283}}}}}[1].

يعتبر المسلمون أن الإسلام قد أكد بوضوح على حرية التعبير، و ذلك من خلال القرآن الكريم وسنة النبي محمد ، و هذا من خلال[2]:

أقر القرآن الكريم بتعددية الآراء وتنوعها حيث يقول: {{وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ {{{هود }}} آية {{{118}}}}}، أي أن الاختلاف بين البشر ليس أمراً طبيعياً فحسب بل إيجابي. كما ويوضح القرآن الكريم أن اختلاف الآراء سيؤدي إلى النزاع والصراع، إذ يقول تعالى: ( ... فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ ... ) (النساء 59)، فالشيء المؤكد وجود آراء متعددة في المجتمع الإسلامي تعكس تنوعه وتياراته الفكرية.
كما أقر أن يتمتع المجتمع، رجالاً ونساءً بالحرية في التعبير عن آرائهم ومواقفهم، حيث يذكر القرآن: {{وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ {{{التوية}}} آية {{{71}}}}} والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المجتمع لا يقتصر على الأمور الدينية والعبادات والعقائد فحسب بل كل النشاط الإنساني في التفكير والنقد والمعارضة والتقييم في شؤون السياسة والثقافة والاقتصاد.
محتويات [أخفِ]
1 قيود و محددات حرية التعبير في الإسلام
1.1 القيود الأخلاقية
1.2 القيود القانونية
2 حرية التعبير في الإسلام حق أم واجب
3 أمثلة على الحرية في الإسلام من وجهة نظر المسلمين
4 انعدام الحرية في الإسلام من وجهة نظر غير المسلمين
5 مبدأ الشورى في الإسلام
6 المصادر


[عدل] قيود و محددات حرية التعبير في الإسلام
بشكل عام، يشكل مفهوم الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر من أهم أعمدة حرية التعبير في الإسلام، و هو لا يقتصر. كان الرسول والصحابة في عهد الخلافة يستمعون إلى آراء غيرهم من المسلمين و حتى غير المسلمين، فقد كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يستشير غير المسلمين في الأمور التي هم خبراء فيها وكان أيضاً لا يقصر مشورته على الشيوخ بل يلجأ إلى الشباب ويستشيرهم[1]. على الرغم من هذا فإن في الإسلام قيود على حرية التعبير، و يمكن تصنيف هذه القيود إلى نوعين من القيود هما: القيود الأخلافية و القيود القانونية[2]:

[عدل] القيود الأخلاقية
الغيبة، الحديث عن شخص آخر والمس بسمعته وتجريحه.
السخرية من الآخرين وإسقاط هيبتهم والكذب عليهم.
كشف عيوب الآخرين أمام الناس.
البدعة وإضافة أمر إلى الدين ليس منه.
[عدل] القيود القانونية
ايذاء الآخرين وقذفهم بأمور يعاقب عليها الدين كشرب الخمر والرذيلة وغيرهما.
تكفير المسلم.
الافتراء على المسلم.
سب الله ورسوله محمد . (د. صلاح عبد الرزاق)
سب دين غير المسلمين أو إطلاق لقب كافر عليهم.
كذلك هناك محددات لحرية التعبير في الإسلام فمثلاً إذا أراد إنسان أن ينهي إنسان آخر عن عمل حرام فلا يحق له أن يدخل بيته مثلاً دون استئذانه ليقوم بذلك ولا ينظر داخل البيت أو يسترق السمع عليه فيعرف أنه يشرب خمرا مثلاً، فيأمره وينهاه[1].

[عدل] حرية التعبير في الإسلام حق أم واجب
تعتبر حرية التعبير في الإسلام أمر واجب على كل مسلم و مسلمة و ليس حقاً كما هو في العالم الغربي.

[عدل] أمثلة على الحرية في الإسلام من وجهة نظر المسلمين
من أمثلة حرية التعبير في الإسلام:

اعتماد مبدأ التشاور و عدم الفردية في اتخاذ القرار استنادا على سورة آل عمران " وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ" و سورة الشورى "وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ".
ضمان الشريعة الإسلامية للرجل والمرأة ما يسمى بالحرية المدنية فدين الإسلام يعتبر أهلية المرأة كاملة، وذمتها المالية من شأنها، ولها أن تجري التصرفات المالية دون حرج، وهي حرة في اختيار زوجها.
الحرية حق للإنسان، ولكنها مثل كل الحقوق، لها ضوابطها وقيودها ولا حرية في الإسلام لنشر ما يعتبر فساداً أو فتنة في مفهوم الإسلام.
يرفع الإسلام شعار المساواة بين الناس على اختلاف الأجناس والألوان واللغات استناداً إلى سورة النساء "يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا" واستنادا إلى الحديث "لا فضل لعربي على أعجمي ، ولا لعجمي على عربي ، ولا لأحمر على أسود ، ولا أسود على أحمر إلا بالتقوى".
[عدل] انعدام الحرية في الإسلام من وجهة نظر غير المسلمين
الحرية ينبغي أن تكون منضوية تحت لواء الصالح العام.

[عدل] مبدأ الشورى في الإسلام
يعتبر نظام الشورى أحد المحاور الرئيسية في العهد النبوي في الإسلام وقام رسول الإسلام محمد بن عبد الله بتطبيق هذا المبدأ في مواقف عديدة منها:

في غزوة بدر حيث أشار الحباب بن المنذر بان المكان الذي اختاره رسول الإسلام لتمركز جيشه ليس موقعاً جيداً من ناحية الاستراتيجية الحربية وقال المنذر "يا رسول الله سر بنا حتى ننزل على أدنى ماء يلي القوم ونغور ما وراءه من القلب ونسقي الحياض ، فيكون لنا ماء وليس لهم ماء" فجاوبه الرسول محمد "لقد أشرت بالرأي وسار بالجيش إلى المكان المشار به".
بعد انتصار المسلمين في غزوة بدر تمت المشاورة في شأن أسرى الأسرى حيث أشار عليـه أبو بكر "باسـتبـقائهم واستتابتهم أو فك أسرهم وافـتدائهم بالمال" وأشار عمر بن الخطاب بقتلهم فأخذ الرسول برأي أبي بكر.
قرار الخروج للقتال في غزوة بدر لم يكن قراراً فردياً وإنما كان مستنداً على رأي الأغلبيـة وهو الخـروج لملاقـاة العـدو بينمـا كـان رأي الرسول الشخصي هو البقاء في المدينة للدفاع عنها بدلاً من الخـروج . [1]
بعد وفاة الرسول محمد(صلي الله عليه وسلم) حدثت الكثير من المناقشات حول تحديد الطريقة التي تتبع في اختيار الحاكم حيث لم يكن هناك أي وثيقة أو دستور لتحديد نظام الحكم وإنما كانت هناك فقط بعض القواعد العامة في علاقة الحاكم بالمحكوم ويرى معظم علماء المسلمين أن حادثة سقيفة بني ساعدة تشير إلى أن من حق المسلمين تحديد ما يصلح لهم في كل عصر في إطار القواعد الرئيسة للإسلام . في سقيفة بني ساعدة كانت هناك ثلات آراء رئيسية في اختيار الحاكم: رأي بقاء الحكم في قريش استناداً إلى أبو بكر الذي قال "إن العرب لن تعرف هذا الأمر إلا لهذا الحي من قـريش ، هم أوسط العرب نسباً وداراً" وكان هذا مخالفا لرأي أهل المدينة الذين رؤوا أنهم أحق بالحكم وكان هناك رأي ثالث بأن يكون من الأنصار أمير ومن المهاجرين أمير ودار النقاش في سقيفة بني ساعدة وتم اختيار أبي بكر للخلافة ولم يكن في الأمر انفراد في اتخاذ القرار.
قرار حفر الخندق في غزوة الخندق.

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 19 سبتمبر 2018, 4:17 pm