منتـديات شباب كلكـول


فضاء كلكول يرحب بك زائرنـــا الكــــريم...

وسجل معنا لنثري معاً هذا الفضاء بالحب والجمال والإبداع...
مع التحية؛

منتديات سـودانية حواريــــــة حــرَّة مفتوحــــة للجميــع... تُعَبِّـــــرُ بالكلمة في حـدود القانـــون والأخلاق الإسلامية السمحة والذوق العـــام

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أنت الزائر رقم

المتصلون

أخبار كلكــــــول

البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود 5 5 1

    البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    شاطر

    Hind
    قـلــم على الطريـــق
    قـلــم على الطريـــق

    انثى الاسد

    تاريخ تسجيلي: 17/02/2010
    عدد مساهماتي: 111
    مقيم في: France


    نقاط تفاعلي: 4240
    نقاط سمعتي: 1
    <b>::My:</b> ::My:: ضع رسالتك هنا

    البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في 25/2/2010, 11:00 pm

    تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

    Vote
    for Professor Fatima Abdel Mahmoud

    For trans-cultural unity in purpose

    For bridging the many decades of divergence between our peoples

    For the reconceliation needed for our complex multi-ethnic make up

    For building urban Sudan

    For lending a hand to the underprivilidged village folk

    For stretching arteries of light and water, empowering them with
    knowledge and good health and peace of mind

    For a Sudan that recycles and cultivates deserts into green
    For a Sudan lit and powered by the energy of The Sun and The Nile

    For a Sudan that breeds scholars and scientists, innovators and artists

    For a Sudan that exemplifies intellect, moderation and tolerance

    For sharing our wealth with equality

    For the continued economic growth born in the hands of Omar Al Bashir

    For a strong come back of The Sudan to the global arena

    For re-integration in international communities with Sudan's best
    interest above all interests

    Trust and believe in Professor Fatima's determination to lead Sudan and
    its peoples in the path of justice and progress.

    For transparency and honesty in leadership and collective decision
    making

    For a Sudan fit to gain high ranks in the podium of nations

    Vote Fatima Abdel Mahmoud


    Hind
    قـلــم على الطريـــق
    قـلــم على الطريـــق

    تاريخ تسجيلي: 17/02/2010
    عدد مساهماتي: 111

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في 15/4/2010, 12:01 pm

    معاكي...


    معاكي...


    معاكي...


    معاكي...


    معاكي...


    معاكي














    __________________

    Hind
    قـلــم على الطريـــق
    قـلــم على الطريـــق

    تاريخ تسجيلي: 17/02/2010
    عدد مساهماتي: 111

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في 5/5/2010, 6:53 pm

    فاطمة عبد المحمود أول متسابقة على
    الرئاسة:ترشحت تمكيناً للمرأة.. وسأرد جميل السودان بمشروع عالمي ‏

    May 4, 2010, 17:36


    فاطمة عبد المحمود أول متسابقة على الرئاسة:

    ترشحت تمكيناً للمرأة.. وسأرد جميل السودان بمشروع عالمي ‏



    المصدر:

    • خالد
      محمود - الخرطوم


    التاريخ: 04 مايو 2010

    عبدالمحمود.. أحد أعمدة حقبة
    نميري. الإمارات اليوم

    ‏‏قالت مرشحة الانتخابات الرئاسية السودانية
    السابقة د.فاطمة عبدالمحمود إن هدفها الأول من نزول الانتخابات كان دفع
    المرأة في بلادها للأمام وليس الفوز بالضرورة، واعتبرت عبدالمحمود نفسها
    فائزة بهذا المعنى على الرغم من أنه لم يحالفها الحظ بالوصول إلى المقعد
    الرئاسي، وجددت افتخارها بأنها ممثلة لأفكار الحقبة المايوية (فترة حكم
    نميري) التي تدافع عنها «من الوريد إلى الوريد»، بوصفها أزهى عصور الوطنية
    والحداثة في السودان، كما كشفت عن اعتزامها مفاجأة مواطنيها بإهدائهم
    مشروعاً تنموياً عالمياً تنجزه عبر صلاتها العالمية انطلاقا من تلمسها،
    أثناء الانتخابات، أهم مشكلاتهم، ورداً لجميلهم واستقبالهم إياها بحفاوة،
    كونها رمز المرحلة المهمة في تاريخهم ومستقبلهم.
    في حوار خاص مع الإمارات اليوم بالخرطوم فقد أكدت
    د.فاطمة عبدالمحمود أنها قررت الترشح للانتخابات الرئاسية نزولا عند رغبة
    اعضاء الاتحاد الاشتراكي الديمقراطي - والذي تعبر أفكاره عن الحقبة
    المايوية في اطار ها المتغير - في المكتب السياسي والولايات، كما قررت
    الترشح أيضاً استمراراً لمسيرتها في تمكين المرأة، حيث عملت كأول وزيرة في
    السودان عام ،1973 ثم فازت حاكمة للاقليم الأوسط عام ،1981 ثم واصلت العمل
    في الحقل الدولي حتى وصلت الى منصب مدير لكرسي اليونسكو للمرأة في العلوم
    والتكنولوجيا.
    وقالت عبدالمحمود ان تاريخ المرأة السودانية مشرف
    منذ دولة كوش ومروي وسنار وصعود الملكة أماني شخت والكنداكا وحتى العصر
    الراهن، حيث استطاعت المناضلة فاطمة أحمد إبراهيم انتزاع أول مقعد
    لسودانية في البرلمان عام 1968 وتلتها نفيسة أحمد أمين عام .1973
    وأقرت عبدالمحمود باستمرار تشبثها بحماسة لأفكار
    الحقبة المايوية، وقالت «مازلت مقتنعة بكل خطوة اتخذتها في حياتي اثناء
    حكم نميري، كما أنني افخر بكل قرار أو تحرك أو فكرة في تلك الحقبة».
    واستطردت عبدالمحمود «ان حكم نميري وتجربته لم
    يكونا عبثاً، فقد اخذا من كل التجارب الوطنية والاشتراكية في العالم
    وصاغاها في قالب سوداني، كما شارك في رسم خطوطها مفكرون مهمون مثل منصور
    خالد وبدر الدين سليمان وجعفر بخيت وابراهيم منعم».
    ودافعت الوزيرة السودانية السابقة عن الحقبة
    النميرية التي كانت احد أعمدتها ضد أخطاء أو خطايا تلك الحقبة، بحسب
    خصومها مثل مذبحة الجزيرة ابا واعدامات المدنيين بعد محاولة انقلاب الحزب
    الشيوعي واعدام محمد محمد طه وممارسات أمن الدولة في سني نميري الأخيرة،
    وقالت «ان هذه صراعات على السلطة وللنظام المايوي الحق الكامل في الدفاع
    عن نفسه بالطرق كافة».
    ورفضت عبدالمحمود الاعتذار عن مذبحة الجزيرة ابا -
    ودفن المئات من جماعة «أنصار» أحياء عام 1970- كما دعاها حزب الأمة،
    وقالت إن «الرئيس جعفر نميري تعرض وقتها لمؤامرة على حياته، كما انه لم
    يوجه بقتل الامام الهادي، وأن الأمر برمته الآن ملك للتاريخ «لكنها اعترفت
    بأن اعدام محمود محمد طه كان خطأ»، ليس لعدم صحة ما نسب اليه من خروج على
    الدين، ولكن لأنه تجاوز سن الـ75 عاما وقتها». ورداً على سؤال بشأن
    اعتراض قطاعات في الشارع السوداني علىٍ ترشحها باسم النظام نفسه، الذي
    انتفض ضده الشعب السوداني بأسره عام ،1985 قالت عبدالمحمود «ان الانتفاضة
    اندلعت بسبب تكتيك خداعي من قوى المعارضة بعمل انقلاب من داخل النظام الذي
    فتح لها الأبواب بحسن نية، وتزامن ذلك مع رغبة اميركية في اطاحة الرجل
    بعد ان أضحت واشنطن على خلاف معه، وايضا مع مشكلات جنوبية. وليس لأي سبب
    آخر»، وشددت عبدالمحمود على أن الحكم المايوي اكثر تفوقا من حكم الانقاذ
    الحالي، «فالانقاذ عملت انجازات، لكنها لم تستوعب كل السودان وإطاراته
    العربية والدولية بينما حقبة نميري أقامت السلام في الجنوب عبر اتفاقية
    اديس ابابا، ورسخت لعلاقات مصرية سودانية قوية وتواصلت مع المجتمع الدولي
    بسلاسة وحققت معدلات تنمية مميزة، كما انجزت طفرة صناعية استثنائية».
    وختمت «سأستمر في نضالي بالحماسة والوتيرة
    نفسيهما، وسأقدم للشعب السوداني مشروعا تنمويا ضخما بتمويل عالمي عبر
    الصلات التي امتلكها محليا ودوليا لحل جزء من المشكلات الخدمية التي
    رأيتها في حملتي الانتخابية وعرفانا بجميل الشعب السوداني علي وعلى ابنائه
    واستقباله الواعي لي، وامتنانا لتقديره لنضالاتي ونضالات جيلي».














    __________________

    Hind
    قـلــم على الطريـــق
    قـلــم على الطريـــق

    تاريخ تسجيلي: 17/02/2010
    عدد مساهماتي: 111

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في 20/5/2010, 8:38 pm

    التحية لمرشحة الرئاسة ب.فاطمة عبد المحمود

    دخلت البروفسير فاطمة أحمد عبد المحمود كمرشحة لرئاسة الجمهورية تسندها
    سيرة ذاتية عريضة وثرة في مجال التأهيل الأكاديمي الرفيع والتجربة السياسية
    والتنفيذية والتشريعية الطويلة في العمل العام، وبصفة خاصة في الحقبة
    المايوية التي سخرت فيها كل قدراتها كأمينة للمرأة ولاتحاد نساء السودان
    وكوزيرة للشباب والشؤون الاجتماعية، والتي من خلالها استطاعت ان تبني قاعدة
    عريضة من النساء ممثلة في تنظيم اتحاد نساء السودان، والذي انتشر في كل
    قرى ومدن الاقاليم والتي انشئت فيها العديد من الدور وتأهلت وتدربت العديد
    من الكوادر النسوية حيث برزت قيادات قادت وظلت تقود حتى اليوم العمل في
    منظمات المجتمع المدني. هذا بجانب دورها المتصل كرائدة من رائدات العمل
    النسوي والطوعي ومشاركتها في الكثير من المؤتمرات الاقليمية والدولية وما
    نالته من أوسمة رفيعة وعلى رأسها ميدالية سيرز الذهبية عام 5791م ضمن أميز
    ثلاث نساء في العالم. انديرا غاندي وباندرنايكا كما انها تعمل الآن مديرة
    لكرسي اليونسكو للمرأة في العلوم والتكنولوجيا.
    لقد عرفت الدكتورة فاطمة بقوة الشخصية المبادرة والمقتحمة لكل ما يفتح
    فتحا جديداً للمرأة السودانية في مجال العمل العام والمشاركة في ادارة
    الوطن باعتبارها شريكا اصيلا في المجتمع، خاصة وان المرأة السودانية تقدمت
    بصورة ملحوظة وكبيرة في التعليم الجامعي وما فوق الجامعي وفي مجال البحث
    العلمي واصبحت فاعلة ومؤثرة في المجتمع، بل ونافست شقيقها الرجل في
    المجالات العلمية والثقافية وأثبتت كفاءتها في الخدمة المدنية والعسكرية،
    واصبحت رقما صعباً لا يمكن تجاوزه ونسبة لكل هذه الظروف الموضوعية دفعت
    الدكتورة فاطمة لتخطو بالمرأة خطوة للأمام وهي تقدم نفسها كمرشحة للرئاسة
    مستصحبة نضال المرأة السودانية منذ فجر التاريخ في الممالك القديمة.
    ونضال رائدات الحركة النسوية قبل وبعد استقلال السودان، وفي كل العهود
    الوطنية وبصفة خاصة العهد المايوي والذي نالت فيه المرأة السودانية مكاسب
    عديدة نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر اجازة الامومة ومرافقة الزوج
    والخدمة المعاشية اضافة لمكاسب سياسية اخرى نذكر منها كوتة نسبة الـ 52% في
    مجالس الحكم الشعبي المحلي، بجانب اشراكها في السلطة التنفيذية
    والتشريعية. لقد كان للدكتورة تجارب رائدة حيث ترشحت في الدائرة الجغرافية
    45 أم درمان شمال كثاني امرأة بعد الاستاذة حياة عمر التجاني والتي سبقتها
    في الترشح في الدائرة الجغرافية بمدني «الجزيرة» بل وكانت المبادرة
    الجريئة عندما ترشحت كأول امرأة لمنصب حاكم الاقليم الاوسط وانتخبت ضمن
    ثلاثة هم السيد عبد الرحيم محمود والسيد مالك امين نابري وها هي الآن
    تواصل رسالتها السامية بعد ان قدمت نفسها كمرشحة للرئاسة ضمن احد عشر رجلا
    وتسعة احزاب منها الاحزاب التاريخية الكبيرة والحاكمة والحديثة، كما انها
    ترشحت وهي تحمل اصرارها وجديتها حينما أبعدت عن الترشيح فلم تتقاعس ولم
    تهتز بل استأنفت للمحكمة العليا بدفوعاتها القانونية فانتصرت لعزيمتها
    وللمرأة وللقضاء العادل النزيه الذي أعادها لدائرة الترشح مرة أخرى.
    والرسالة الثانية هي ما قدمته من برنامج علمي وجاد انتقد الواقع وقدم
    البديل وروشتة العلاج لكافة القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية في
    طبق خلا من المهاترات والمكايدات السياسية، وصمدت في وجه كل من اراد ان
    يقلل من قيمة ترشحها بل ومضت في طريقها دون التفات لذلك باعتباره امرا
    طبيعياً في ظل الرأي والرأي الآخر وباعتبار ان للنجاح اعداء كما ان ترشحها
    للرئاسة شجع الكثيرات لتقديم انفسهن كمرشحات لولاة الولايات، فتقدمت
    ازدهار لنهر النيل ونهى النقر للخرطوم وبنية للقضارف وانجلينا لولاية
    الوحدة وتلك مبادرات تعتبر اضافة لرصيد المرأة السودانية وابراز قدرتها في
    قيادة الدولة على المستوى الولائي والقومي.
    وبالرغم من تعدد تنظيمات المايويين وحتى الذين شاركوا او اندمجوا مع
    المؤتمر الوطني ومن بقوا محايدين، فإن ترشح الدكتورة باسم تنظيم الاتحاد
    الاشتراكي السوداني اتفق الناس معها او اختلفوا بلا شك اعاد موقع مايو
    كحقبة تاريخية مهمة لعبت دورا بارزا ومؤثرا في تاريخ السودان لا ينكره الا
    مكابر، وهي رسالة ان الوطن للجميع ولا يستطيع احد عزل الاخر مهما كان
    موقعه او مكانته.
    لقد ادت الدكتورة رسالتها السامية من أجل المرأة السودانية بل وانه فتح
    سيكون له ما بعده في مستقبل المرأة السودانية بل والعربية والأفريقية.
    ولا شك انها تدرك وهي تقدم رسالتها هذه بأن الهدف ليس الحصول على مقعد
    الرئاسة فحسب بل وانها وان لم توفق في هذه المعركة فبالتأكيد نجحت وانتصرت
    لارادة المرأة السودانية وقدرتها على الاقتحام والعزيمة والاصرار، وهي
    تقدم نفسها بكل مؤهلاتها العلمية ورصيدها من التجارب كإنسانة لها حقوق
    وعليها واجبات نحو المجتمع. فالتحية والتقدير للبروفيسور فاطمة عبد
    المحمود وهي تتقدم الصفوف وسوف يحفظ لها التاريخ بإذن الله هذا السبق
    الجرئ والعظيم بأحرف من نور، والتحية عبرها لكفاح ونضال المرأة السودانية
    عبر الحقب والاجيال المتعاقبة.
    والله من وراء القصد

    Hind
    قـلــم على الطريـــق
    قـلــم على الطريـــق

    انثى الاسد

    تاريخ تسجيلي: 17/02/2010
    عدد مساهماتي: 111
    مقيم في: France


    نقاط تفاعلي: 4240
    نقاط سمعتي: 1
    <b>::My:</b> ::My:: ضع رسالتك هنا

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في 27/5/2010, 8:48 pm


    إيفاءً للعهد الذي قطعته بروفيسور د.
    فاطمة عبد المحمود في حملتها الانتخابية لرئاسة الجمهورية تخصص منظمة
    الأسرة للعلوم والتنمية لهذا الغرض



    منظمة الأسرة للعلوم والتنمية



    وفاء لالتزام قطعته بروفيسور د. فاطمة عبد المحمود في حملتها لرئاسة الجمهورية لمواطني الريف والحضر والإسهام الطوعي الخيري للمشاركة والمساهمة في حل مشاكلهم في حالة فشلها في الانتخابات والتي نجمت عن توصيل الرسالة التاريخية للمرأة داخلياً وخارجياً، فقد خصصت لهذا الفرض منظمة الأسرة للعلوم والتنمية وهي واسعة التخصص. ولقد قصد بهذه المنظمة إسهاما وطنياً وعطاء لتنمية الأسرة وخاصة الريفية باعتباره واجباً استجابة لما حبانا به الله من قدرات ورداً لجميل مكننا به هذا الوطن من حب للخير وخبرات وعلوم تأهلنا بها. إننا نرى أن الواجب يحتم علينا العطاء في مجال العلوم والتكنولوجيا بكافة أفرعها الطبية والإنسانية والتعليمية والصحية وربطها بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية بتوجه كامل نحو الأسرة وبتركيز فاعل على مجالات الصحة والتعليم
    والمعلوماتية إعلاءً لشأن التراث والحضارة والثقافة السودانية وربطها بالإرث الإقليمي والعالمي المبني على احترام الغير وتبادل المعارف والتعايش الديني والسلام.


    إن هذا المشروع هو التزام سأقوم به ما حييت بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية من منظمات المجتمع المدني والوزارات والمؤسسات ذات الشأن الاختصاصي كي أدلو بدلوي ولو بالقليل من أجل تنمية الأسرة الريفية موجهاً نحو المرأة والشباب والأطفال والطلاب مع الاهتمام بالعجزة من الجنسين وزوي الحالات الخاصة من صم وبكم ومكفوفين والتأخر الذهني والجسدي مع الإسراع بتمكين المرأة وتدريبها ومساواتها والتي ستكون من أولى اهتمامنا.

    ولقد بدأنا في هذا المشروع وكونا المجالس واللجان ذات الخبرة لبدء هذا العمل من مجالس استشارية وإتيام بحث ودراسات من أجل بدء مشروع المنظمة لنفي بما قطعنا من عهد ونأمل التعاون مع كل الجهات التي يهمها الأمر رسمية وشعبية.

    ((وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون))
    صدق الله العظيم




    مكتب إعلام بروفيسور د. فاطمة عبد المحمود

    Hind
    قـلــم على الطريـــق
    قـلــم على الطريـــق

    انثى الاسد

    تاريخ تسجيلي: 17/02/2010
    عدد مساهماتي: 111
    مقيم في: France


    نقاط تفاعلي: 4240
    نقاط سمعتي: 1
    <b>::My:</b> ::My:: ضع رسالتك هنا

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في 1/6/2010, 8:15 pm

    منبر نسوي تقوده فاطمة عبدالمحمود

    الخرطوم: الأحداث
    الاثنين 31/مايو/2010 العدد:934


    أعلنت قيادات نسوية بأحزاب ومنظمات مجتمع مدني تكوين منبر نساء السودان.وأوضح بيان تلقته (الأحداث) أمس أن اجتماعاُ لقيادات نسوية من حزب الأمة الإصلاح و التجديد و الاتحادي الأصل والسودان الجديد التأم بدعوة من مرشح رئاسة الجمهورية السابقة عن تنظيم الاتحاد الاشتراكي فاطمة عبدالمحمود و نهى النقر مرشح الإصلاح لوالي الخرطوم سمًي عبد المحمود رئيساً للمنبر.

    و تناول الاجتماع التمهيدي للمنبر تجربة الانتخابات الأخيرة و السلبيات المصاحبة بغرض وضع المعالجات اللازمة وتأهيل الأحزاب و منظمات المجتمع لتفعيل دورها في العملية السياسية في سياق منفصل يحتفل الاتحاد الاشتراكي السوداني الديمقراطي بالذكرى (41) لثورة مايو وإحياء الذكرى الأولى لرحيل الرئيس الأسبق جعفر نميري مساء اليوم

      الوقت/التاريخ الآن هو 22/5/2012, 3:14 am