منتـديات شباب كلكـول


فضاء كلكول يرحب بك زائرنـــا الكــــريم...

وسجل معنا لنثري معاً هذا الفضاء بالحب والجمال والإبداع...
مع التحية؛

منتديات سـودانية حواريــــــة حــرَّة مفتوحــــة للجميــع... تُعَبِّـــــرُ بالكلمة في حـدود القانـــون والأخلاق الإسلامية السمحة والذوق العـــام

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أنت الزائر رقم

المتصلون

أخبار كلكــــــول

    البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    شاطر

    Hind
    قـلــم على الطريـــق
    قـلــم على الطريـــق

    انثى الاسد

    تاريخ تسجيلي: 17/02/2010
    عدد مساهماتي: 111
    مقيم في: France


    نقاط تفاعلي: 3710
    نقاط سمعتي: 1
    <b>::My:</b> ::My:: ضع رسالتك هنا

    البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في 25/2/2010, 11:00 pm

    تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

    Vote
    for Professor Fatima Abdel Mahmoud

    For trans-cultural unity in purpose

    For bridging the many decades of divergence between our peoples

    For the reconceliation needed for our complex multi-ethnic make up

    For building urban Sudan

    For lending a hand to the underprivilidged village folk

    For stretching arteries of light and water, empowering them with
    knowledge and good health and peace of mind

    For a Sudan that recycles and cultivates deserts into green
    For a Sudan lit and powered by the energy of The Sun and The Nile

    For a Sudan that breeds scholars and scientists, innovators and artists

    For a Sudan that exemplifies intellect, moderation and tolerance

    For sharing our wealth with equality

    For the continued economic growth born in the hands of Omar Al Bashir

    For a strong come back of The Sudan to the global arena

    For re-integration in international communities with Sudan's best
    interest above all interests

    Trust and believe in Professor Fatima's determination to lead Sudan and
    its peoples in the path of justice and progress.

    For transparency and honesty in leadership and collective decision
    making

    For a Sudan fit to gain high ranks in the podium of nations

    Vote Fatima Abdel Mahmoud


    Hind
    قـلــم على الطريـــق
    قـلــم على الطريـــق

    تاريخ تسجيلي: 17/02/2010
    عدد مساهماتي: 111

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في 26/2/2010, 12:05 pm

    الحادي العشرون/
    في مجال الطرق الصوفية والادارة الاهلية:
    ان الطرق الصوفية لها قصب السبق في احياء تراث علوم الدين وانتشاره في كل
    رقاع السودان، محافظين على الارث الاجتماعي والثقافي وعلى نسيج الاسرة
    السودانية في اتزان واحترام تام للعادات والتقاليد السودانية.
    ان الاتحاد الاشتراكي السوداني الديمقراطي يجل الطرق الصوفية ويثمن دور
    الادارة الاهلية ويسعى لتطويرها اداريا وتطوير نواة العلوم الدينية في ان
    يصبح الجامع مؤسسة متكاملة بخلواته وقاعاته وتقديم اصول الدين ودراسة
    الحديث من علوم التكنولوجيا واللغات وتقديم الخدمات التعليمية والصحية كعون
    اجتماعي مشترك بين المتصوفة والعلماء ومنظمات المجتمع والدولة من جهة.

    Hind
    قـلــم على الطريـــق
    قـلــم على الطريـــق

    تاريخ تسجيلي: 17/02/2010
    عدد مساهماتي: 111

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في 26/2/2010, 12:10 pm

    الثاني والعشرون/
    العطالة والاستخدام والضرائب:
    ان الاتحاد الاشتراكي السوداني الديمقراطي يقر بعطالة الشباب من الجنسين
    وأهمية خلق مشروعات قصيرة وطويلة المدى لاستخدام الخريجين كأداة أساسية في
    حركة التنمية والتقدم كما يؤمن بوضع سياسات وتوازنات تقلل من الضرائب التي
    اثقلت كاهل المواطن السوداني واجراء التعديلات اللازمة التي تعمل على ان
    يكون شخصا منتجاً

    Hind
    قـلــم على الطريـــق
    قـلــم على الطريـــق

    تاريخ تسجيلي: 17/02/2010
    عدد مساهماتي: 111

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في 26/2/2010, 12:14 pm

    لثالث والعشرون/
    مجال منظمات المجتمع المدني:

    ان العمل الطوعي مهمة انسانية من الدرجة الاولى، خص الله بها المجتمع
    السوداني عبر قيمه وتقاليده المتوارثة جيلا بعد جيل وتظهر هذه القيم جليا
    في النوازل والشدائد التي تلم بالافراد اطفاءً للحريق وانقاذ للغريق وتشييع
    ونفير وزراعة وبناء وكل هذه أتت اليه من عاداته وتقاليده المتوارثة، ومن
    تعالم دينه الحنيف الذي رسخ هذه القيم اكثر فأكثر فحث على نكران الذات
    والتضحية من اجل خدمة الآخرين ووجد قبولا وصدرا رحبا في المجتمع طور فيه حب
    الزود عن الآخرين بصورة غير مرتبة او مسجلة رسميا الى ان توسعت آفاقه عبر
    ربوع الوطن.
    ومنظمات المجتمع المدني هي الكل الشامل ولكل ما يحوي من مجمل التنظيمات
    الاجتماعية والتطوعية وغير الحكومية التي ترعى الفرد وتعظم قدراته على
    المشاركة المجزية في الحياة العامة، وبهذا المعنى فان المجتمع المدني هو
    شكل تنظيمي وبديل مكمل تجاه المؤسسات الارثية من ناحية ومؤسسات الدولة من
    ناحية اخرى.
    ونحن في تنظيم الاتحاد الاشتراكي السوداني الديمقراطي نرى ان ثقافة المنظمة
    هس مجموعة الافتراضات والمعتقدات والقيم والقواعد والمعايير التي يشترك
    فيها ومن الممكن ان تؤثر المنظمة في ثقافة المجتمع من خلال الندوات
    والبرامج التثقيفية والصحية.
    والمنظمات الطوعية انواع، منها المنظمات الدولية العامة والمنظمات الدولية
    الاقليمية، والمنظمات الدولية المتخصصة.
    والخصائص المشتركة لهذه المنظمات هي ان جميع المنظمات تضم جماعات من الناس،
    وان جميع المنظمات تعمل لتحقيق هدف ما يبرر وجودها واستمراريتها وان جميع
    هذه المنظمات تتضمن درجة من الرسمية التي تحدد الاتجاه السلوكي للعاملين.
    ونحن في تنظيم الاتحاد الاشتراكي السوداني الديمقراطي نؤمن ايمانا تاما
    بالدور الذي تقوم به هذه المنظمات لا بد لنا من وضع خطط وبرامج دراسة لهذه
    المنظمات وكيفية طرق التعامل معها من اجل تفعيلها لتؤدي دورها خدمة لانسان
    البلاد دون مساس لتراب الوطن وسيادته.
    ومن العاملات في مجال منظمات المجتمع المدني نخص بالذكر ونثمن دور السيدة
    نفيسة كامل، والسيدة فاطمة طالب، والسيدة سارة الفاضل، والسيدة وصال
    المهدي، والسيدة نفيسة المليك، والسيدة نفيسة احمد الامين، والسيدة فاطمة
    احمد ابراهيم، رحم الله منهم الاموات واطال الله في اعمار من بقي منهم

    Hind
    قـلــم على الطريـــق
    قـلــم على الطريـــق

    انثى الاسد

    تاريخ تسجيلي: 17/02/2010
    عدد مساهماتي: 111
    مقيم في: France


    نقاط تفاعلي: 3710
    نقاط سمعتي: 1
    <b>::My:</b> ::My:: ضع رسالتك هنا

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في 26/2/2010, 12:24 pm


    الرابع
    والعشرون/
    التكامل والاخوة المصري الليبي كنواة للتكامل العربي الافريقي:
    ان الاتحاد الاشتراكي السوداني الديمقراطي يسعى لاعادة التكامل المصري
    واكمال ما بدأته مايو من مشروعات تكاملية في مجال الاقتصاد، القانون،
    والثقافة والتعليم والاستثمار، والمياه على أسس عادلة ومدروسة.
    كما يؤمن الاتحاد الاشتراكي السوداني الديمقراطي على أهمية توطيد العلاقة
    والسعي للتكاملية بين ليبيا والسودان كنواة حقيقية للتكامل العربي
    الافريقي.
    أخيرا نمد الايادي بيضاء والقلب نابض والعين تبصر والاذن تسمع وقد خلعنا
    لباس الغفلة.
    نمد اليد من على البعد لكل من يرغب في التعاون معنا من خارج الوطن من
    حكومات ومؤسسات ومنظمات اقليمية ودولية وجمعيات طوعية في دعم عملية التحول
    الديمقراطي والسلام والوحدة والتنمية في وطننا على ان يتم ذلك في ثقة
    واحترام متبادلين تحقيقا للمصالح المشتركة والمشروعة.
    وسنسعى جاهدين بأن نصل الى مقعد المشاركة عبر الاصوات الحرة الوطنية
    الواعية ويتطلب ذلك ان نسعى عبر المعاناة وعدم المال ان نشارك في التسجيل
    والترشيح والانتخاب في كل العملية الانتخابية.
    ونقول للعالم دعونا نعيش في سلام بعيدا عن الارهاب والهيمنة نابذين لعقلية
    من يعمل لتصنيع اسلحة الدمار الشامل منادين باستغلال الطاقة للأغراض
    السلمية والتنمية وعالم خال من التلوث البيئي. ونقول سلام لكل الاحرار في
    العالم ونقر بأن تنال الشعوب حقوقها المشروعة دون تمييز وازدواجية في
    المعايير.
    ندعم وحدة صف الشعب الفلسطيني واستعادة ارضه كاملة وان يعلو صوت الاذان في
    عاصمته القدس وان يلتئم شمل شعبه المشرد.
    ندعو للسلام والمحبة والصداقة لينعم اطفالنا بحاضر واعد ومستقبل آمن

    Hind
    قـلــم على الطريـــق
    قـلــم على الطريـــق

    انثى الاسد

    تاريخ تسجيلي: 17/02/2010
    عدد مساهماتي: 111
    مقيم في: France


    نقاط تفاعلي: 3710
    نقاط سمعتي: 1
    <b>::My:</b> ::My:: ضع رسالتك هنا

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في 26/2/2010, 12:54 pm

    بسم
    الله الرحمن الرحيم {وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللّهِ وَلاَ
    تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ إِنَّ
    اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ} صدق الله
    العظيم.
    واخيرا نفوض امرنا لله ان الله بصير بالعباد
    قال تعالى{وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ
    وَالْمُؤْمِنُونَ}صدق الله العظيم

    رئيس تنظيم الاتحاد الاشتراكي السوداني الديمقراطي
    بروفيسور.د. فاطمة عبد المحمود

    Hind
    قـلــم على الطريـــق
    قـلــم على الطريـــق

    انثى الاسد

    تاريخ تسجيلي: 17/02/2010
    عدد مساهماتي: 111
    مقيم في: France


    نقاط تفاعلي: 3710
    نقاط سمعتي: 1
    <b>::My:</b> ::My:: ضع رسالتك هنا

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في 26/2/2010, 1:03 pm

    About
    Fatima Abdel Mahmoud

    Political fields:
    President of political party(Socialist Union Party) 2007. first women in
    Sudan and Arab world to be elected as president of political party.
    First woman, in Sudan and Black Africa, to be nominated State Minister
    1972
    Parliament membership(1973-2005)
    First State Minister of Social Welfare, 1974.
    First Minister of Social Welfare, 1975.
    Deputy Minister of Health and Social Affaires, 1974.
    First Minister of Social Affairs, 1975.
    First chairman of the works organization committee in People National
    Council, 1981.
    First secretary of Friendship Committee, Friendship and Peace Council
    (1973).
    Deputy Speaker of parliament (1983-1985)
    Member of Parliament, Head Department of USA-European Affairs, 1970s-
    1990s.
    One of the founders of Sudanese Women Union, 1971.
    Secretary of Woman committee in Socialist Union 1976.
    Chairman of the National Committee for Women Year 1975.
    Chairman the National Committee for Martyrs. 1976.
    One of the founders of the National Council for populations in Sudan
    1974.
    One of the founders of Youth and Palace, Omdurman 1973.
    Head of organizational committee – International Parliament – Geneva,
    1983.
    Member of Darfur National Investigation Committee.
    Member of National Commission of Sudan Interim Constitution 2005.
    Member of the National Council (parliament), Exterior relations
    committee 2002-2005.
    One of the founders of Sudan Socialist Union.
    First elected Governor of Gazeera State, the biggest State.
    Member of Wadi El-Nil Parliament.
    One of the founders of the integration process between Egypt and Sudan.
    The first Sudanese woman to be listed in the international bulletin (Who
    is Who

    Hind
    قـلــم على الطريـــق
    قـلــم على الطريـــق

    انثى الاسد

    تاريخ تسجيلي: 17/02/2010
    عدد مساهماتي: 111
    مقيم في: France


    نقاط تفاعلي: 3710
    نقاط سمعتي: 1
    <b>::My:</b> ::My:: ضع رسالتك هنا

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في 26/2/2010, 1:23 pm

    About
    Fatima Abdel Mahmoud

    Advisory and consultative missions
    1- Consultant to the Economic Commission for Africa, ECA in population,
    women, child and reproductive Health, 1980.
    2- Adhoc consultant at United Nations Agencies UNDP, UNICEF, and ECA,
    1973-1990.
    3- Focal Point Consultant for U.N Women in Science and Technology in
    North Africa.
    4- Focal Point in Sudan for the Third World Organization for Women in
    Science and Technology (TWOWS), 2007,
    5- Focal point for Gender Advisory Board (GAB-AFRICA) since 2004.
    6- Advisor for COMMESA in conflicts settlement.
    7- Chairman of the first International Conference on Women held by
    United Nations in Mexico1976, deputy chairman representing UN's
    Secretary General.
    8- Focal point in Sudan for the Third World for women in Science and
    Technology, located in Italy.
    9- Advisor of the International Council for Science and Technology for
    North Africa Affairs, with headquarters' in New York.
    10- Chairman of the international conference for women in East Europe
    held in Berlin 1996.
    11- Supervised, with the late Aballah Galandar, the foundation of the
    Nile Valley Parliament's magazine

    At the national level, member of the following consultative councils of:
    - Ministry of Foreign affairs (2004-2005).
    - Cabinet Council (2004-2005).
    - Ministry of Social welfare and Social Development (2004-2006).
    - National Assembly Affairs (2003-2005).
    - Membership of several Advisory bodies in High academic institutions
    (to date

    Hind
    قـلــم على الطريـــق
    قـلــم على الطريـــق

    انثى الاسد

    تاريخ تسجيلي: 17/02/2010
    عدد مساهماتي: 111
    مقيم في: France


    نقاط تفاعلي: 3710
    نقاط سمعتي: 1
    <b>::My:</b> ::My:: ضع رسالتك هنا

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في 26/2/2010, 1:45 pm

    About
    Fatima Abdel Mahmoud

    - Research and publications:
    A/ Research:
    - Preparation of number of research works at the United States of
    America in the following fields:
    --Mother and childhood,
    - Family and populations, bilharzias (schistosomaisis) disease,
    - Malaria disease,
    - Tuberclosis,
    - AIDS (HIV),
    - Medical approaches for preventive medicine,
    - In addition to more than hundred researches pertaining to women,
    health, and childhood fields, for example: Woman and the Constitution,
    Women and Laws, Women and Parliament, gender issues, development,
    education, politics, constitution, empowerment and peace and training
    (1961-2007).

    B/ Publications:
    1. Sudanese Woman and the Land of Struggle.
    2. Woman and Economic and Social Development.
    3. Woman in Presidential speeches.
    4. Woman & Rural Development.
    5. Organization of civil societies and women development.
    6. Sudanese women since thousand years

    Hind
    قـلــم على الطريـــق
    قـلــم على الطريـــق

    انثى الاسد

    تاريخ تسجيلي: 17/02/2010
    عدد مساهماتي: 111
    مقيم في: France


    نقاط تفاعلي: 3710
    نقاط سمعتي: 1
    <b>::My:</b> ::My:: ضع رسالتك هنا

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في 26/2/2010, 1:50 pm

    Fatima
    Abdel Mahmoud




    This medal portrays Fatima Abdel Mahmoud as Ceres, surrounded by cotton
    motifs, a reminder of the importance of this crop to the Sudanese
    economy. The medal reverse is an inscription of a verse from the Koran:
    "Work, for God will see the result of your work, and so will His Prophet
    and the Faithful" (9: 105).
    Minister for Social Affairs of the Democratic Republic of Sudan since
    1976, Dr. Mahmoud is also involved in many other official duties dealing
    with peace, social welfare and child care. Dedicated to the activities
    of Sudanese women in agriculture, Dr. Mahmoud has written several books
    and articles on population, family planning and women's affairs.
    The portrait of Dr. Mahmoud was designed by the Italian
    medallist-engraver Sergio Giandomenico, and calligraphy for the
    inscription on the medal reverse is by Abdel Muniem Awed. The Gori &
    Zucchi Mint of Arezzo struck the medal

    Hind
    قـلــم على الطريـــق
    قـلــم على الطريـــق

    انثى الاسد

    تاريخ تسجيلي: 17/02/2010
    عدد مساهماتي: 111
    مقيم في: France


    نقاط تفاعلي: 3710
    نقاط سمعتي: 1
    <b>::My:</b> ::My:: ضع رسالتك هنا

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في 26/2/2010, 1:56 pm

    http://unesdoc.unesco.org/images/001...75/147530E.pdf



    UNESCO pays tribute to 60 women contributing to the 60 years of UNESCO
    60 years of UNESCO’s history are brought to life through the voices of
    60 women who either have contributed, or who continue to contribute to
    UNESCO in different capacities. This volume gathers their perspectives,
    thus providing
    a unique documentation of the critical role women play in building
    UNESCO and in promoting its ideals

    Hind
    قـلــم على الطريـــق
    قـلــم على الطريـــق

    انثى الاسد

    تاريخ تسجيلي: 17/02/2010
    عدد مساهماتي: 111
    مقيم في: France


    نقاط تفاعلي: 3710
    نقاط سمعتي: 1
    <b>::My:</b> ::My:: ضع رسالتك هنا

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في 26/2/2010, 2:17 pm

    Official
    presidential runners - Sudan 2010

    1- Omar Al-Bashir – National Congress Party
    2- Al-Sadiq Al-Mahdi - Umma Party
    3- Hatem Al-Sir - Democratic Unionist Party
    4- Yasir Arman - Sudan People Liberation Movement
    5- Abdullah Deng Nhial - Popular Congress Party
    6- Mohamed Ibrahim Nugud - Sudanese Communist Party
    7- Mubarak Al-Fadil - Umma Reform and Renewal Party
    8- Abdel-Aziz Khalid - Sudan Alliance Forces
    9- Kamil Al-Tayib Idriss - Independent
    10- Ahmed Goha - Independent
    11- Munir Sheik Al-Deen - New National Democratic Party
    12- Fatima Abdel-Mahmood - Socialist Democratic Union

    Hind
    قـلــم على الطريـــق
    قـلــم على الطريـــق

    انثى الاسد

    تاريخ تسجيلي: 17/02/2010
    عدد مساهماتي: 111
    مقيم في: France


    نقاط تفاعلي: 3710
    نقاط سمعتي: 1
    <b>::My:</b> ::My:: ضع رسالتك هنا

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في 26/2/2010, 2:24 pm



    I have come
    across this article that discusses women's rights from different
    perspectives in Islam such as inheritance, testifying in court,
    leadership.

    د. عمارة ومشروع التحرير الإسلامي للمرأة

    إعادة التحرير.. رسالة حمل لواءها أصحاب المنهج الوسطي في المجتمع الإسلامي
    المعاصر، من الشيخ محمد عبده، إلى الإمام حسن البنا رحمه الله، والذي
    أخرجت مدرسته العديد من الرواد الذين أعادوا منهجة فكرة التحرير وفقًا
    للتصور الإسلامي المعتدل، فكانت مدرسة الغزالي، وفقه القرضاوي، وفكر محمد
    عمارة، وموسوعة أبي شقة.. ترجمات واضحة لفلسفة تحرير المرأة المعاصرة
    إسلاميًّا.

    وانطلاقًا من هذا التصور ركَّزت دراسة "التحرير الإسلامي للمرأة النموذج..
    والشبهات" للدكتور محمد عمارة الكاتب والمفكر الإسلامي المعروف والذي يبرهن
    من خلال دراسته على حجم الحرية والانطلاق الذي حظيت به المرأة المسلمة في
    سابقةٍ لم تشهدها حضارة أُخرى على الأرض سابقة كانت أو لاحقة للإسلام
    مستدلاً على ذلك بالإحصائيات التي تؤكد أنَّ تعداد المسلمين عند وفاة
    الرسول- صلى الله عليه وسلم- كان ما يقرب من 124.000 مسلم ومسلمة، رصد
    علماء "التراجم..والطبقات" ثمانية آلاف اسم منهم مثَّلوا الأعلام والصفوة
    التي تميزت في عطائها في مختلف الميادين، كان من بين الثمانية آلاف ألف
    امرأة: أي ثمن الريادة والنخبوية حظيت به المرأة! وهي أعلى نسبة للريادات
    النسائية في أي ثورة أو نهضة أو مجتمع أو حضارة عبر تاريخ الدنيا كلها!

    فريقان متطرفان

    وتؤكد الدراسة على أنَّ المرأة المسلمة المعاصرة غابت عن الحضور الفاعل
    تتجاذبها شبهات خمس يمسك بتلابيبها فريقان كلاهما متطرفان:

    أحدهما: المتمسكون بتقاليد عصر التراجع الحضاري للدولة الإسلامية وإن كانوا
    يعيشون اليوم بيننا (أصحاب تيار الغلو الديني).

    ثانيهما: أصحاب الغلو اللاديني والذين يميلون إلى تحميل الإسلام ما أصاب
    الأمة من انحطاط وتراجع مركزين على ذريعة المرأة والشبهات الخمسة.

    بينما يمثل الرؤية الوسط اليوم- الكثيرون من علماء الإسلام ومفكريه الذين
    يرون أنَّ الإسلامَ يمثل ثورةً كُبرى لتحرير المرأة تختلف عن النموذج الذي
    يطرحه الغرب أو يفرضه.. فهم يُريدون المرأة "ندًا مساويًا للرجل"، ونحن
    كممثلين عن الإسلام نريد لها "مساواة الشقين المتكاملين لا الندين
    المتماثلين؛ وذلك لتتحرر المرأة مع بقائها أنثى، ومع بقاء الرجل رجلاً كي
    يُثمر هذا التمايز الفطري بقاءً وتجدد القبول والرغبة والجاذبية والسعادة!

    الشبهات الخمس

    وأما الشبهات الخمس المثارة بين طرفي في رؤية عمارة في النزاع حول أهلية
    المرأة ومشاركتها للرجل في العمل الاجتماعي العام فقد فندته الدراسة من
    خلال العرض ثم الرد، وهذه الشبهات وهي:

    أولاً: قضية ميراث المرأة وكونه نصف ميراث الرجل: والتي يفسرها المتطرفان
    كلٌّ بما يؤيد غلوائه.. فالعلمانيون يرونه انتقاصًا لأهلية المرأة
    واعتبارها نصف إنسان، والمتشددون يرونه برهانًا على تأييد الشرع لرؤاهم
    بالنسبة لوصاية الرجل على المرأة وقوامته التي يفسرونها تفسيرًا واسعًا يصل
    إلى حد الحجر عليها.

    ثانيًا: مسألة الشهادة: وكون شهادة المرأة نصف شهادة الرجل؛ إذ يرى البعض
    أن في ذلك انتقاص صريح وواضح من أهلية المرأة، وتأكيد على كونها نصف إنسان،
    ويراها المتشددون أنها تؤيد فكرتهم عن المرأة ويأخذون بها لدعم رؤاهم
    الناقصة في تصوراتهم عن المرأة والرجل في الإسلام.

    ثالثًا: ناقصات عقل ودين: إنَّ الإسلام بنص الحديث النبوي يجعل النساء
    ناقصات عقل ودين، وهو بذلك يقنن ويشرع انعدام أهلية المرأة ويحول دون
    مساواتها بالرجل.

    رابعًا: ولاية المرأة: الطعن بنص الحديث النبوي في خيرية ولاية المرأة "لن
    يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة".

    خامسًا: مسألة القوامة: تلك التي يتنازعها أهل الغلو الديني واللاديني
    والتي قررها الإسلام للرجل على المرأة.

    الرد الوسطي

    وتستطرد الدراسة في دحض غلواء كلا الطرفين المتشددين، موضحةً التفسير
    الحكيم لتلك الشبهات الخمس:

    قضية الميراث: وبالنسبة لقضية الميراث في الإسلام، فإنَّ له فلسفة تحدد له
    ثلاث معايير ليست الأنوثة أو الذكورة واحدًا منها، وهذه المعايير الثلاث
    هي:

    أولاً: درجة القرابة بين الوارث- ذكرًا كان أو أنثى- وبين المورث المتوفى،
    فكلما اقتربت الصلة زاد النصيب، وكلما ابتعدت قلَّ النصيب.

    ثانيًا: موقع الجيل الوراث من التتابع الزمني للأجيال، فالأجيال التي
    تستقبل الحياة عادةً يكون نصيبها في الميراث أكبر من التي تستدبر الحياة،
    فبنت المتوفى ترث أكثر من الأب (الجد)، حتى لو كانت رضيعة وحتى ولو كان
    الأب هو مصدر وثروة الابن التي قد تتفرد الابنة بنصفها، وكذلك يرث الابن
    أكثر من الأب (الجد) وكلاهما من الذكور.

    ثالثًا: العبء المالي الذي يُوجب الشرع الإسلامي على الوارث تحمله، وهذا هو
    المعيار الوحيد الذي يُثمر تمايزًا واضحًا يحمل الذكر مسئوليات، وتصبح
    الأنثى الطرف الرابح الذي عليه أنْ يدخر أمواله دون لزوم الإنفاق على زوج
    أو أولاد مثلما هو الحال مع الرجل، والحكمة الإلهية في ذلك لإعطاء المرأة
    ذمة مالية خاصة ومدخر يجبر الاستضعاف الأنثوي وتأمين حياتها ضد المخاطر
    والتعليات.

    والخلاصة فإنَّ هناك أكثرَ من ثلاثين حالة في الميراث تأخذ المرأة مثل
    الرجل، أو أكثر منه، أو ترث هي ما لا يرث نظيرها من الرجال، في مقابلة أربع
    حالات محددة فقط ترث فيها المرأة نصف الرجل.

    الشهادة: وبالنسبة لقضيةِ الشهادة والتي يتم أخذها كما وردت في القرآن
    الكريم في موضع خاص بالدين فقط، ثم تعميمها في سائر حالات الشهادة، وهو ما
    فنَّده كثير من الفقهاء وخرجوا بين حالة الدين، وهي الإشهار، وبين الشهادة
    التي يرون أن المرأة كالرجل فيها أخذًا بالآية الكريمة ﴿وَكَذَلِكَ
    جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ
    وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾ (البقرة: من الآية 143)، إذ
    أنَّ المرأة والرجل سواء في الشهادة على بلاغ الشريعة وفي رواية السنة
    النبوية والتي هي شهادة على رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فكيف تُقبل
    الشهادةُ من المرأةِ على رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ولا تُقبل على
    واحدٍ من الناس؟! "فالمرأة العدل– (بنص عبارة ابن القيم) كالرجل في الصدق
    والأمانة والديانة".

    ناقصات عقل ودين: وأما عن حديث "ناقصات عقل ودين" فقد كان على سبيل
    المداعبة والممازحة، وهو ليس به ما يعيب المرأة أو ينتقص من إنسانيتها، فهو
    يؤكد تميزها بالعاطفة، وتمييز الشرع لها بالاستزادة من الرخص بما يزيد على
    الرجل؛ إذْ يُبيح لها الشرعُ إفطارَ رمضانَ في النفاس والحيض، وكذلك في
    الإعفاء من الصلاة في هذه الحالات، والسنة الفعلية لم تتعامل مع النساء على
    مبدأ النواقص وإنما على مبدأ الفروق التكاملية بين الرجل والمرأة.

    ولاية المرأة: وبالنسبة لقضية ولاية المرأة فالأمر كان خاصًّا بالولاية
    العظمى والإمامة العامة، وهي التي اشترط جمهور الفقهاء "الذكورة" في مَن
    يليها، وفي العصر الحديث تغيَّر مفهوم الولاية العامة وانتقل من "سلطات
    الفرد" إلى سلطان المؤسسة" التي يشترك فيها جمع من ذوي السلطات والاختصاص،
    وبالتالي يصبح رأي الوالي فرد في مؤسسة، ولقد أثنى القرآن على ولاية المرأة
    العامة في وجود المؤسسة الشورية "كما كان في أمر ملكة سبأ" ﴿مَا كُنتُ
    قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّى تَشْهَدُونِ﴾ (النمل: من الآية 32)، بينما ذمَّ
    القرآنُ الرجلَ حينما انفرد بالسلطان والولاية العامة وسلطة صنع القرار
    ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلاَّ مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ
    إِلاَّ سَبِيلَ الرَّشَادِ﴾ (غافر: من الآية 29).

    - القوامة: أما عن شبهة الفهم الخاطئ والمغلوط لقوامة الرجال على النساء،
    والتي لا تعدو أن تكون الانعكاس لواقع بعض العادات الجاهلية التي ارتدت في
    عصور التراجع الحضاري لأمتنا الإسلامية، فغالبت التحرير الإسلامي للمرأة
    حتى انتقلت بالقوامة من الرعاية والريادة المؤسسة على إمكانات المسئولية
    والبذل والعطاء إلى قهر السيد للمسود والحر للعبد والمالك للمملوك في علاقة
    أخذت من القدسية في ديننا ما لم تؤخذه علاقة أخرى سوى علاقة الأنبياء
    بربهم، فلفظ كلمة ميثاق لم يُذكر في القرآن الكريم إلا في رسمه طبيعة عقد
    الزواج، وكذلك فيما أخذه الله على أنبيائه من مواثيق.. قال
    تعالى:﴿وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا﴾ (النساء: من الآية 21)،
    وكما يقول الشيخ محمد عبده- رحمه الله-: "إنَّ آيةَ القوامةِ تُوجب على
    المرأةِ شيئًا وعلى الرجالِ أشياءً، فكما أنَّ الرئاسةَ زعامةٌ فإنها
    مسئولية يُوزنها الكيِّسُ بالأمانة الثقيلة التي تُمثل عبئًا لا أفضلية".

    Hind
    قـلــم على الطريـــق
    قـلــم على الطريـــق

    انثى الاسد

    تاريخ تسجيلي: 17/02/2010
    عدد مساهماتي: 111
    مقيم في: France


    نقاط تفاعلي: 3710
    نقاط سمعتي: 1
    <b>::My:</b> ::My:: ضع رسالتك هنا

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في 26/2/2010, 2:28 pm


    As clarified to
    me here are the fundemental differences between Fatima’s agenda and
    Numeiri’s:

    Numeri’s regime was Totalitarian
    Totalitarianism is where a single party (Socialist Union) controled the
    state i.e., where ordinary citizens had no significant share in state
    decision-making and ideology.
    Mayo maintained themselves in power by means of:
    An official all-embracing ideology and propaganda disseminated through
    the state-controlled m*** media
    The use of m*** surveillance
    Regulation of free discussion
    Restriction of criticism of the regime

    Fatima’s proposed regime is Democratic
    Democracy is either carried out
    Directly by the people (Direct Democracy)
    OR
    By means of elected representatives of the people (Representative
    Democracy) "the rule of the people"

    Democracy is built on equality and freedom
    These principles are reflected by:
    Civil liberties and Human Rights
    All citizens are equal before the law
    All citizens have equal access to power
    Political Pluralism
    Freedom of political expression, Freedom of speech, Freedom of the press
    Freedom is secured by legitimized rights and liberties, protected by a
    constitution
    A responsible government offers constitutional protections of individual
    liberties to ensure individuals are not oppressed by the "tyranny of
    the majority"
    Competitive elections that are fair both substantive and procedurally
    Citizens are informed and able to vote in their personal interests
    Right to petition elected officials & due process

      الوقت/التاريخ الآن هو 6/2/2012, 12:49 pm