منتـديات شباب كلكـول


فضاء كلكول يرحب بك زائرنـــا الكــــريم...

وسجل معنا لنثري معاً هذا الفضاء بالحب والجمال والإبداع...
مع التحية؛

منتديات سـودانية حواريــــــة حــرَّة مفتوحــــة للجميــع... تُعَبِّـــــرُ بالكلمة في حـدود القانـــون والأخلاق الإسلامية السمحة والذوق العـــام

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أنت الزائر رقم

المتصلون

أخبار كلكــــــول

    البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    شاطر

    Hind
    قـلــم على الطريـــق
    قـلــم على الطريـــق

    انثى الاسد

    تاريخ تسجيلي: 17/02/2010
    عدد مساهماتي: 111
    مقيم في: France


    نقاط تفاعلي: 3710
    نقاط سمعتي: 1
    <b>::My:</b> ::My:: ضع رسالتك هنا

    البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في 25/2/2010, 11:00 pm

    تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

    Vote
    for Professor Fatima Abdel Mahmoud

    For trans-cultural unity in purpose

    For bridging the many decades of divergence between our peoples

    For the reconceliation needed for our complex multi-ethnic make up

    For building urban Sudan

    For lending a hand to the underprivilidged village folk

    For stretching arteries of light and water, empowering them with
    knowledge and good health and peace of mind

    For a Sudan that recycles and cultivates deserts into green
    For a Sudan lit and powered by the energy of The Sun and The Nile

    For a Sudan that breeds scholars and scientists, innovators and artists

    For a Sudan that exemplifies intellect, moderation and tolerance

    For sharing our wealth with equality

    For the continued economic growth born in the hands of Omar Al Bashir

    For a strong come back of The Sudan to the global arena

    For re-integration in international communities with Sudan's best
    interest above all interests

    Trust and believe in Professor Fatima's determination to lead Sudan and
    its peoples in the path of justice and progress.

    For transparency and honesty in leadership and collective decision
    making

    For a Sudan fit to gain high ranks in the podium of nations

    Vote Fatima Abdel Mahmoud


    Hind
    قـلــم على الطريـــق
    قـلــم على الطريـــق

    تاريخ تسجيلي: 17/02/2010
    عدد مساهماتي: 111

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في 26/2/2010, 2:17 pm

    Official
    presidential runners - Sudan 2010

    1- Omar Al-Bashir – National Congress Party
    2- Al-Sadiq Al-Mahdi - Umma Party
    3- Hatem Al-Sir - Democratic Unionist Party
    4- Yasir Arman - Sudan People Liberation Movement
    5- Abdullah Deng Nhial - Popular Congress Party
    6- Mohamed Ibrahim Nugud - Sudanese Communist Party
    7- Mubarak Al-Fadil - Umma Reform and Renewal Party
    8- Abdel-Aziz Khalid - Sudan Alliance Forces
    9- Kamil Al-Tayib Idriss - Independent
    10- Ahmed Goha - Independent
    11- Munir Sheik Al-Deen - New National Democratic Party
    12- Fatima Abdel-Mahmood - Socialist Democratic Union

    Hind
    قـلــم على الطريـــق
    قـلــم على الطريـــق

    تاريخ تسجيلي: 17/02/2010
    عدد مساهماتي: 111

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في 26/2/2010, 2:24 pm



    I have come
    across this article that discusses women's rights from different
    perspectives in Islam such as inheritance, testifying in court,
    leadership.

    د. عمارة ومشروع التحرير الإسلامي للمرأة

    إعادة التحرير.. رسالة حمل لواءها أصحاب المنهج الوسطي في المجتمع الإسلامي
    المعاصر، من الشيخ محمد عبده، إلى الإمام حسن البنا رحمه الله، والذي
    أخرجت مدرسته العديد من الرواد الذين أعادوا منهجة فكرة التحرير وفقًا
    للتصور الإسلامي المعتدل، فكانت مدرسة الغزالي، وفقه القرضاوي، وفكر محمد
    عمارة، وموسوعة أبي شقة.. ترجمات واضحة لفلسفة تحرير المرأة المعاصرة
    إسلاميًّا.

    وانطلاقًا من هذا التصور ركَّزت دراسة "التحرير الإسلامي للمرأة النموذج..
    والشبهات" للدكتور محمد عمارة الكاتب والمفكر الإسلامي المعروف والذي يبرهن
    من خلال دراسته على حجم الحرية والانطلاق الذي حظيت به المرأة المسلمة في
    سابقةٍ لم تشهدها حضارة أُخرى على الأرض سابقة كانت أو لاحقة للإسلام
    مستدلاً على ذلك بالإحصائيات التي تؤكد أنَّ تعداد المسلمين عند وفاة
    الرسول- صلى الله عليه وسلم- كان ما يقرب من 124.000 مسلم ومسلمة، رصد
    علماء "التراجم..والطبقات" ثمانية آلاف اسم منهم مثَّلوا الأعلام والصفوة
    التي تميزت في عطائها في مختلف الميادين، كان من بين الثمانية آلاف ألف
    امرأة: أي ثمن الريادة والنخبوية حظيت به المرأة! وهي أعلى نسبة للريادات
    النسائية في أي ثورة أو نهضة أو مجتمع أو حضارة عبر تاريخ الدنيا كلها!

    فريقان متطرفان

    وتؤكد الدراسة على أنَّ المرأة المسلمة المعاصرة غابت عن الحضور الفاعل
    تتجاذبها شبهات خمس يمسك بتلابيبها فريقان كلاهما متطرفان:

    أحدهما: المتمسكون بتقاليد عصر التراجع الحضاري للدولة الإسلامية وإن كانوا
    يعيشون اليوم بيننا (أصحاب تيار الغلو الديني).

    ثانيهما: أصحاب الغلو اللاديني والذين يميلون إلى تحميل الإسلام ما أصاب
    الأمة من انحطاط وتراجع مركزين على ذريعة المرأة والشبهات الخمسة.

    بينما يمثل الرؤية الوسط اليوم- الكثيرون من علماء الإسلام ومفكريه الذين
    يرون أنَّ الإسلامَ يمثل ثورةً كُبرى لتحرير المرأة تختلف عن النموذج الذي
    يطرحه الغرب أو يفرضه.. فهم يُريدون المرأة "ندًا مساويًا للرجل"، ونحن
    كممثلين عن الإسلام نريد لها "مساواة الشقين المتكاملين لا الندين
    المتماثلين؛ وذلك لتتحرر المرأة مع بقائها أنثى، ومع بقاء الرجل رجلاً كي
    يُثمر هذا التمايز الفطري بقاءً وتجدد القبول والرغبة والجاذبية والسعادة!

    الشبهات الخمس

    وأما الشبهات الخمس المثارة بين طرفي في رؤية عمارة في النزاع حول أهلية
    المرأة ومشاركتها للرجل في العمل الاجتماعي العام فقد فندته الدراسة من
    خلال العرض ثم الرد، وهذه الشبهات وهي:

    أولاً: قضية ميراث المرأة وكونه نصف ميراث الرجل: والتي يفسرها المتطرفان
    كلٌّ بما يؤيد غلوائه.. فالعلمانيون يرونه انتقاصًا لأهلية المرأة
    واعتبارها نصف إنسان، والمتشددون يرونه برهانًا على تأييد الشرع لرؤاهم
    بالنسبة لوصاية الرجل على المرأة وقوامته التي يفسرونها تفسيرًا واسعًا يصل
    إلى حد الحجر عليها.

    ثانيًا: مسألة الشهادة: وكون شهادة المرأة نصف شهادة الرجل؛ إذ يرى البعض
    أن في ذلك انتقاص صريح وواضح من أهلية المرأة، وتأكيد على كونها نصف إنسان،
    ويراها المتشددون أنها تؤيد فكرتهم عن المرأة ويأخذون بها لدعم رؤاهم
    الناقصة في تصوراتهم عن المرأة والرجل في الإسلام.

    ثالثًا: ناقصات عقل ودين: إنَّ الإسلام بنص الحديث النبوي يجعل النساء
    ناقصات عقل ودين، وهو بذلك يقنن ويشرع انعدام أهلية المرأة ويحول دون
    مساواتها بالرجل.

    رابعًا: ولاية المرأة: الطعن بنص الحديث النبوي في خيرية ولاية المرأة "لن
    يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة".

    خامسًا: مسألة القوامة: تلك التي يتنازعها أهل الغلو الديني واللاديني
    والتي قررها الإسلام للرجل على المرأة.

    الرد الوسطي

    وتستطرد الدراسة في دحض غلواء كلا الطرفين المتشددين، موضحةً التفسير
    الحكيم لتلك الشبهات الخمس:

    قضية الميراث: وبالنسبة لقضية الميراث في الإسلام، فإنَّ له فلسفة تحدد له
    ثلاث معايير ليست الأنوثة أو الذكورة واحدًا منها، وهذه المعايير الثلاث
    هي:

    أولاً: درجة القرابة بين الوارث- ذكرًا كان أو أنثى- وبين المورث المتوفى،
    فكلما اقتربت الصلة زاد النصيب، وكلما ابتعدت قلَّ النصيب.

    ثانيًا: موقع الجيل الوراث من التتابع الزمني للأجيال، فالأجيال التي
    تستقبل الحياة عادةً يكون نصيبها في الميراث أكبر من التي تستدبر الحياة،
    فبنت المتوفى ترث أكثر من الأب (الجد)، حتى لو كانت رضيعة وحتى ولو كان
    الأب هو مصدر وثروة الابن التي قد تتفرد الابنة بنصفها، وكذلك يرث الابن
    أكثر من الأب (الجد) وكلاهما من الذكور.

    ثالثًا: العبء المالي الذي يُوجب الشرع الإسلامي على الوارث تحمله، وهذا هو
    المعيار الوحيد الذي يُثمر تمايزًا واضحًا يحمل الذكر مسئوليات، وتصبح
    الأنثى الطرف الرابح الذي عليه أنْ يدخر أمواله دون لزوم الإنفاق على زوج
    أو أولاد مثلما هو الحال مع الرجل، والحكمة الإلهية في ذلك لإعطاء المرأة
    ذمة مالية خاصة ومدخر يجبر الاستضعاف الأنثوي وتأمين حياتها ضد المخاطر
    والتعليات.

    والخلاصة فإنَّ هناك أكثرَ من ثلاثين حالة في الميراث تأخذ المرأة مثل
    الرجل، أو أكثر منه، أو ترث هي ما لا يرث نظيرها من الرجال، في مقابلة أربع
    حالات محددة فقط ترث فيها المرأة نصف الرجل.

    الشهادة: وبالنسبة لقضيةِ الشهادة والتي يتم أخذها كما وردت في القرآن
    الكريم في موضع خاص بالدين فقط، ثم تعميمها في سائر حالات الشهادة، وهو ما
    فنَّده كثير من الفقهاء وخرجوا بين حالة الدين، وهي الإشهار، وبين الشهادة
    التي يرون أن المرأة كالرجل فيها أخذًا بالآية الكريمة ﴿وَكَذَلِكَ
    جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ
    وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾ (البقرة: من الآية 143)، إذ
    أنَّ المرأة والرجل سواء في الشهادة على بلاغ الشريعة وفي رواية السنة
    النبوية والتي هي شهادة على رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فكيف تُقبل
    الشهادةُ من المرأةِ على رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ولا تُقبل على
    واحدٍ من الناس؟! "فالمرأة العدل– (بنص عبارة ابن القيم) كالرجل في الصدق
    والأمانة والديانة".

    ناقصات عقل ودين: وأما عن حديث "ناقصات عقل ودين" فقد كان على سبيل
    المداعبة والممازحة، وهو ليس به ما يعيب المرأة أو ينتقص من إنسانيتها، فهو
    يؤكد تميزها بالعاطفة، وتمييز الشرع لها بالاستزادة من الرخص بما يزيد على
    الرجل؛ إذْ يُبيح لها الشرعُ إفطارَ رمضانَ في النفاس والحيض، وكذلك في
    الإعفاء من الصلاة في هذه الحالات، والسنة الفعلية لم تتعامل مع النساء على
    مبدأ النواقص وإنما على مبدأ الفروق التكاملية بين الرجل والمرأة.

    ولاية المرأة: وبالنسبة لقضية ولاية المرأة فالأمر كان خاصًّا بالولاية
    العظمى والإمامة العامة، وهي التي اشترط جمهور الفقهاء "الذكورة" في مَن
    يليها، وفي العصر الحديث تغيَّر مفهوم الولاية العامة وانتقل من "سلطات
    الفرد" إلى سلطان المؤسسة" التي يشترك فيها جمع من ذوي السلطات والاختصاص،
    وبالتالي يصبح رأي الوالي فرد في مؤسسة، ولقد أثنى القرآن على ولاية المرأة
    العامة في وجود المؤسسة الشورية "كما كان في أمر ملكة سبأ" ﴿مَا كُنتُ
    قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّى تَشْهَدُونِ﴾ (النمل: من الآية 32)، بينما ذمَّ
    القرآنُ الرجلَ حينما انفرد بالسلطان والولاية العامة وسلطة صنع القرار
    ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلاَّ مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ
    إِلاَّ سَبِيلَ الرَّشَادِ﴾ (غافر: من الآية 29).

    - القوامة: أما عن شبهة الفهم الخاطئ والمغلوط لقوامة الرجال على النساء،
    والتي لا تعدو أن تكون الانعكاس لواقع بعض العادات الجاهلية التي ارتدت في
    عصور التراجع الحضاري لأمتنا الإسلامية، فغالبت التحرير الإسلامي للمرأة
    حتى انتقلت بالقوامة من الرعاية والريادة المؤسسة على إمكانات المسئولية
    والبذل والعطاء إلى قهر السيد للمسود والحر للعبد والمالك للمملوك في علاقة
    أخذت من القدسية في ديننا ما لم تؤخذه علاقة أخرى سوى علاقة الأنبياء
    بربهم، فلفظ كلمة ميثاق لم يُذكر في القرآن الكريم إلا في رسمه طبيعة عقد
    الزواج، وكذلك فيما أخذه الله على أنبيائه من مواثيق.. قال
    تعالى:﴿وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا﴾ (النساء: من الآية 21)،
    وكما يقول الشيخ محمد عبده- رحمه الله-: "إنَّ آيةَ القوامةِ تُوجب على
    المرأةِ شيئًا وعلى الرجالِ أشياءً، فكما أنَّ الرئاسةَ زعامةٌ فإنها
    مسئولية يُوزنها الكيِّسُ بالأمانة الثقيلة التي تُمثل عبئًا لا أفضلية".

    Hind
    قـلــم على الطريـــق
    قـلــم على الطريـــق

    تاريخ تسجيلي: 17/02/2010
    عدد مساهماتي: 111

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في 26/2/2010, 2:28 pm


    As clarified to
    me here are the fundemental differences between Fatima’s agenda and
    Numeiri’s:

    Numeri’s regime was Totalitarian
    Totalitarianism is where a single party (Socialist Union) controled the
    state i.e., where ordinary citizens had no significant share in state
    decision-making and ideology.
    Mayo maintained themselves in power by means of:
    An official all-embracing ideology and propaganda disseminated through
    the state-controlled m*** media
    The use of m*** surveillance
    Regulation of free discussion
    Restriction of criticism of the regime

    Fatima’s proposed regime is Democratic
    Democracy is either carried out
    Directly by the people (Direct Democracy)
    OR
    By means of elected representatives of the people (Representative
    Democracy) "the rule of the people"

    Democracy is built on equality and freedom
    These principles are reflected by:
    Civil liberties and Human Rights
    All citizens are equal before the law
    All citizens have equal access to power
    Political Pluralism
    Freedom of political expression, Freedom of speech, Freedom of the press
    Freedom is secured by legitimized rights and liberties, protected by a
    constitution
    A responsible government offers constitutional protections of individual
    liberties to ensure individuals are not oppressed by the "tyranny of
    the majority"
    Competitive elections that are fair both substantive and procedurally
    Citizens are informed and able to vote in their personal interests
    Right to petition elected officials & due process

    Hind
    قـلــم على الطريـــق
    قـلــم على الطريـــق

    انثى الاسد

    تاريخ تسجيلي: 17/02/2010
    عدد مساهماتي: 111
    مقيم في: France


    نقاط تفاعلي: 3710
    نقاط سمعتي: 1
    <b>::My:</b> ::My:: ضع رسالتك هنا

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في 26/2/2010, 2:32 pm

    From
    Medieval Queens, Empresses, and Women Rulers throughout the centuries,
    though most rulers in the ancient (and classical) world were men, some
    women wielded power and influence.
    Some ruled in their own name, some influenced their world as royal
    consorts.
    Some were highly controversial; some were compromise candidates. Some
    presided over peace; others over war. Some were elected; some were
    appointed. Some served briefly; others were elected; some though
    elected, were prevented from serving

    Hind
    قـلــم على الطريـــق
    قـلــم على الطريـــق

    انثى الاسد

    تاريخ تسجيلي: 17/02/2010
    عدد مساهماتي: 111
    مقيم في: France


    نقاط تفاعلي: 3710
    نقاط سمعتي: 1
    <b>::My:</b> ::My:: ضع رسالتك هنا

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في 26/2/2010, 3:04 pm

    Women
    leaders of countries both large and small. Many names will be familiar;
    some will be unfamiliar to all but a few.

    1. Sirimavo Bandaranaike, Sri Lanka
    Prime Minister, 1960-1965, 1970-1977, 1994-2000.
    2. Indira Gandhi, India
    Prime Minister, 1966-77, 1980-1984.
    3. Isabel Peron, Argentina
    President, 1974-1976
    4. Elisabeth Domitien, Central African Republic
    Prime Minister, 1975-1976
    5. Margaret Thatcher, Great Britain
    Prime Minister, 1979-1990.
    6. Maria da Lourdes Pintasilgo, Portugal
    Prime Minister, 1979-1980.
    7. Lidia Gueiler Tejada, Bolivia
    Prime Minister, 1979-1980.
    8. Dame Eugenia Charles, Dominica
    Prime Minister, 1980-1995.
    9. Vigd&iacute;s Finnbogad&oacute;tt&iacute;r, Iceland
    President, 1980-96.
    10. Gro Harlem Brundtland, Norway
    Prime Minister, 1981, 1986-1989, 1990-1996.
    11. Soong Ching-Ling, Peoples' Republic of China
    Honorary President, 1981.
    12. Milka Planinc, Yugoslavia
    Federal Prime Minister, 1982-1986.
    13. Agatha Barbara, Malta
    President, 1982-1987.
    14. Maria Liberia-Peters, Netherlands Antilles
    Prime Minister, 1984-1986, 1988-1993.
    15. Corazon Aquino, Philippines
    President, 1986-92.
    16. Benazir Bhutto, Pakistan
    Prime Minister, 1988-1990, 1993-1996.
    17. Kazimiera Danuta Prunskiena, Lithuania
    Prime Minister, 1990-91.
    18. Violeta Barrios de Chamorro, Nicaragua
    Prime Minister, 1990-1996.
    19. Mary Robinson, Ireland
    President, 1990-1997.
    20. Ertha Pascal Trouillot, Haiti
    Interim President, 1990-1991.
    21. Sabine Bergmann-Pohl, German Democratic Republic
    President, 1990.
    22. Aung San Suu Kyi, Myanmar (Burma)
    Her party won 80% of the seats in a democratic election in 1990, but the
    military government refused to recognize the results. She was awarded
    the Nobel Peace Prize in 1991.
    23. Khaleda Zia, Bangladesh
    Prime Minister, 1991-1996.
    24. Edith Cresson, France
    Prime Minister, 1991-1992.
    25. Hanna Suchocka, Poland
    Prime Minister, 1992-1993.
    26. Kim Campbell, Canada
    Prime Minister, 1993.
    27. Sylvie Kinigi, Burundi
    Prime Minister, 1993-1994.
    28. Agathe Uwilingiyimana, Rwanda
    Prime Minister, 1993-1994.
    29. Susanne Camelia-Romer, Netherlands Antilles
    Prime Minister, 1993, 1998-
    30. Tansu &Ccedil;iller, Turkey
    Prime Minister, 1993-1995.
    31. Chandrika Bandaranaike Kumaratunge, Sri Lanka
    Prime Minister, 1994, President, 1994-
    32. Reneta Indzhova, Bulgaria
    Interim Prime Minister, 1994-1995.
    33. Claudette Werleigh, Haiti
    Prime Minister, 1995-1996.
    34. Sheikh Hasina Wajed, Bangladesh
    Prime Minister, 1996-.
    35. Mary McAleese, Ireland
    President, 1997-.
    36. Pamela Gordon, Bermuda
    Premier, 1997-1998.
    37. Janet Jagan, Guyana
    Prime Minister, 1997, President, 1997-1999.
    38. Jenny Shipley, New Zealand
    Prime Minister, 1997-1999.
    39. Ruth Dreifuss, Switzerland
    President, 1999-2000.
    40. Jennifer Smith, Bermuda
    Prime Minister, 1998-.
    41. Nyam-Osoriyn Tuyaa, Mongolia
    Acting Prime Minister, July 1999.
    42. Helen Clark, New Zealand
    Prime Minister, 1999-.
    43. Mireya Elisa Moscoso de Arias, Panama
    President, 1999-.
    44. Vaira Vike-Freiberga, Latvia
    President, 1999-.
    45. Tarja Kaarina Halonen, Finland
    President, 2000

    Hind
    قـلــم على الطريـــق
    قـلــم على الطريـــق

    انثى الاسد

    تاريخ تسجيلي: 17/02/2010
    عدد مساهماتي: 111
    مقيم في: France


    نقاط تفاعلي: 3710
    نقاط سمعتي: 1
    <b>::My:</b> ::My:: ضع رسالتك هنا

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في 27/2/2010, 6:16 pm

    Vote Fatima

    Hind
    قـلــم على الطريـــق
    قـلــم على الطريـــق

    انثى الاسد

    تاريخ تسجيلي: 17/02/2010
    عدد مساهماتي: 111
    مقيم في: France


    نقاط تفاعلي: 3710
    نقاط سمعتي: 1
    <b>::My:</b> ::My:: ضع رسالتك هنا

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في 2/3/2010, 8:00 pm

    فاطمة عبدالمحمود تدشن حملتها الإنتخابية


    البروفيسور فاطمة عبدالمحمود ،
    مرشحة تنظيم الإتحاد الإشتراكي السوداني الديمقراطي ، لرئاسة الجمهورية
    برنامجها الإنتخابي الذي يضم 21 محورا ويركز علي مجانية التعليم والعلاج
    وتخفيف أعباء المعيشة
    وقالت فاطمة عبدالمحمود إن برنامجها يرتكز علي تطور ورفعة المرأة
    وإشراكها اشراكا حقيقيا في كافة المجالات السياسية والإجتماعية والتنفيذية
    ، وأن الحزب أفرز للمراة مشاركة واسعة في برنامج الحزب ونظامه الاساسي
    بنسبة 40% إلي جانب تثبيت كوتة المرأة المقدرة بنسبة 25%. وأوضحت أن حزبها
    له ثوب جديد باعتبار أنه أخذ الايجابي من النظام الاساسي للإتحاد
    الإشتراكي السوداني الذى تم تأسيسه عام 1972م وأضاف إليه من الإيجابيات
    ومن المتطلبات التي اقتضتها شريعة التطور الأجتماعي والسياسي وقالت ابعدنا
    تماما الشمولية من برنامجنا وأسسنا فكر الحزب عبر الديمقراطية الحقيقية
    والحرية ومراعاة حقوق الإنسان والشفافية والعدالة الإجتماعية والسياسية
    والتي تتمشي مع تم طرحه حديثا في السودان وحولنا في المنطقة العربية
    والإفريقية والعالم ومنظمات الأمم المتحدة

    واكدت مرشحة رئاسة الجمهورية اهتمام برنامجها بالعلاقات الخارجية ، وقالت
    ان حزبها يؤمن ويعمل من أجل المحافظة علي سيادة السودان وأن يتصالح وعلي
    درجة عالية من الامانة والمسئولية مع القوي الكبري المتمثلة في الكتلة
    الآسيوية ، إلي جانب الأهتمام بخلق لغة للتعاون مشتركة مع أمريكا
    والمؤسسات الدولية وفي مقدمتها الإتحاد الاوربي والامم المتحدة ، كما يهتم
    الحزب بتقوية العلاقات مع كافة الدول العربية والإفريقية

    واشارت البروفيسور فاطمة عبدالمحمود إلي أن
    برنامجها يهتم باستقلال القضاء وبسط الأمن كأساس للحكم الراشد ودعامة
    الإستقرار وعليه سيعمل الحزب علي أن يتم إنتخاب رئيس القضاء ونائبه من
    كلية انتخابية قوامها القانونيون

    واضافت أنها ستعمل لتحقيق الوفاق الوطني بالطرق
    السلمية والديمقراطية والشوري وتجاوز التشاحن والعداء الذي أفرزته إقتسام
    السلطة والثروة

    وأكدت فاطمة عبدالمحمود اهتمام برنامجها بالتعليم
    العام والعالي كضرورة من ضروريات التقدم الوطني إلي جانب الإهتمام بالبحث
    العلمي

    وقالت أن هناك إيجابيات كثيرة للنظام الذي عملت
    فيه وهو نظام مايو ، ولكنها أقرت أن هنالك سلبيات أشترك فيها نظام مايو
    واشتركت فيها أحزاب أخري ، معتذرة في هذا الصدد إلي احزاب الأمة والأخوان
    المسلمين والشيوعيين فيما اصابها في فترة مايو من صراعات دموية وعنف
    وإنقسام رغم الأخطاء المشتركة بين الطرفين

    وحول قضية دارفور قالت أنه لابد من وقف اطلاق
    النار ولابد من تعويض عادل للأفراد والجماعات ولابد من عمل الترتيبات
    اللازمة لعودة النازحين واللاجئين ، ولأبد من الإستجابة لمطالب اهل دارفور
    في السلطة والثروة والأقليم الواحد لدارفور مع الأعتبار التام للحركات
    المسلحة. وعن الجنوب قالت فاطمة عبدالمحمود أن اجندة حزبها الرئيسية وحدة
    السودان الواحد ، وأضافت نؤمن علي احقية بترول الجنوب للجنوب مع نسبة يتفق
    عليها المركز ، كما يؤمن الحزب علي أهمية تنفيذ برنامج الوحدة الوطنية
    حسب انفاذ نيفاشا مع اهمية مراجعة بعض البنود في الإتفاقية والتي برزت
    خلال الممارسة

    واستطردت قائلة نؤمن بالوحدة الوطنية ولا إنفصال
    لأي جزء من بلادنا ولكن إذا كان خيار أبناء الجنوب الإنفصال فنحن معهم
    شريطة أن يكون هنالك تعايش سلمي بين الشمال والجنوب

    [size=21] وفي المجال الإقتصادي طالبت
    البروفيسور فاطمة عبدالمحمود تصحيح المسار الإقتصادي والا يقف النفط أمام
    تطور الزراعة والصناعة
    [/size]

    Hind
    قـلــم على الطريـــق
    قـلــم على الطريـــق

    انثى الاسد

    تاريخ تسجيلي: 17/02/2010
    عدد مساهماتي: 111
    مقيم في: France


    نقاط تفاعلي: 3710
    نقاط سمعتي: 1
    <b>::My:</b> ::My:: ضع رسالتك هنا

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في 5/3/2010, 12:21 am

    http://www.facebook.com/pages/Professor-Fatima-Abdel-Mahmoud-Presidential-Elections-Sudan-2010/333238353946?ref=mf

    Hind
    قـلــم على الطريـــق
    قـلــم على الطريـــق

    انثى الاسد

    تاريخ تسجيلي: 17/02/2010
    عدد مساهماتي: 111
    مقيم في: France


    نقاط تفاعلي: 3710
    نقاط سمعتي: 1
    <b>::My:</b> ::My:: ضع رسالتك هنا

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في 6/3/2010, 4:00 pm

    http://www.sudaneseonline.com/en216/publish/Articles_and_Analysies_12/Sudan_Sham_Elections_maintain_Dictatorship_by_printer.shtml

    Possible Results

    1 - Omar Hassan al-Bashir, the candidate of the ruling National Congress Party, will receive around 6.694 million votes, about 52.3% of the total votes.

    2 - Yasir Saeed Arman, the candidate of the SPLM, around 4.122 million votes, will gain about 32.2% of the total votes, most of them from the south.

    3 - Sadiq Al-Mahdi, the Imam of the Ansar, and the candidate of the National Umma Party, will gain around 806 thousand votes, about 6.3% of the total votes.

    4 - Hatem Al Sir the candidate of the (Original) Democratic Unionist Party, will receive around 384 thousand votes, about 3% of the total votes.

    5 - Munir Sheikh El-Din, the New National Democratic Party, will gain
    around 166 thousand votes, about 1.3% of the total votes.

    6 - Fatima Abdel Mahmoud, the Sudanese Democratic Socialist Party, will receive around 154 thousand votes, about 1.2% of the total votes.

    7 - Abdullah Deng Nhial, the Popular Congress Party, will gain
    around 128 thousand votes, about 1% of the total votes.

    8 - Mubarak Al-Fadil Al-Mahdi, the Ummah-Reform and Renewal Party, will receive around 115 thousand votes, about 0.9% of the total votes.

    9 - Muhammad Ibrahim Nugod, the Sudanese Communist Party, will gain around 76 thousand votes, about 0.6% of the total votes.

    10 - Abdel-Aziz Khalid, the Sudan National Alliance Party, will receive
    around 64 thousand votes, about 0.5% of the total votes.

    11 - Kamil Idris, an independent candidate, will gain around 51 thousand votes, about 0.4% of the total votes.

    12 - Mahmoud Ahmed Juha, an independent candidate, will receive around 51 thousand votes, about 0.4% of the total votes.

    Hind
    قـلــم على الطريـــق
    قـلــم على الطريـــق

    انثى الاسد

    تاريخ تسجيلي: 17/02/2010
    عدد مساهماتي: 111
    مقيم في: France


    نقاط تفاعلي: 3710
    نقاط سمعتي: 1
    <b>::My:</b> ::My:: ضع رسالتك هنا

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في 8/3/2010, 8:45 pm

    http://www.afronline.org/?p=3879

    Hind
    قـلــم على الطريـــق
    قـلــم على الطريـــق

    انثى الاسد

    تاريخ تسجيلي: 17/02/2010
    عدد مساهماتي: 111
    مقيم في: France


    نقاط تفاعلي: 3710
    نقاط سمعتي: 1
    <b>::My:</b> ::My:: ضع رسالتك هنا

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في 9/3/2010, 5:18 pm

    تعقد البروفيسور د.فاطمة عبدا لمحمود مرشحة رئاسة الجمهورية اليوم الثلاثاء
    9/مارس/2010م بمنزلها بالرياض اجتماعها الدوري الرابع مع مرشحي رئاسة
    الجمهورية بمبادرة من شخصها و السيد كامل إدريس والسيد محمود جحا و السيد
    منير شيخ الدين لمناقشة إستراتيجية الحد الأدنى للقضايا الوطنية

    Hind
    قـلــم على الطريـــق
    قـلــم على الطريـــق

    انثى الاسد

    تاريخ تسجيلي: 17/02/2010
    عدد مساهماتي: 111
    مقيم في: France


    نقاط تفاعلي: 3710
    نقاط سمعتي: 1
    <b>::My:</b> ::My:: ضع رسالتك هنا

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في 13/3/2010, 1:48 pm

    13/3/2010

    طالبت مرشحة الاتحاد الاشتراكي للرئاسة د.فاطمة عبدالمحمود، باستثناء السودان من بعض البنود المتعارضة مع الإسلام في اتفاقية حقوق المرأة "سيداو" حتى يوقع عليها، وأبدت استعدادها لحوار الفقهاء ورجال الدين لتمكين الخرطوم من إقرار "سيداو".

    ويرفض السودان التوقيع على الاتفاقية بحجة تعارض بعض بنودها مع الشريعة الإسلامية.

    وأكدت فاطمة في حوار مع وكالة السودان للأنباء، اهتمامها بقضايا المرأة، وطالبت أن تعامل حسب كفاءتها وليس بأنوثتها، وقالت إن برنامجها الانتخابي يهتم بمعالجة قضايا الأمة في أوساط النساء وتدريبهن وتهيئة الفرصة للمرأة لممارسة التجارة، وقالت إنها ترشحت من أجل الأسرة ومن أجل الاهتمام بقضاياها.

    وقالت إنها ستعمل على تغيير بعض القوانين المتعارضة مع الحريات والتحول الديمقراطي، لافتة إلى أن قانون الأحوال الشخصية يحتاج إلى تغيير، وذكرت أنها تعتزم تنظيم ورش عمل يشارك فيها الفقهاء للخروج برؤية تسهم في إعداد مشروع قانون مناسب.

    وتعد فاطمة التي تقلدت مناصب دستورية إبان عهد الرئيس الأسبق لحكومة مايو جعفر النميري، أول امرأة سودانية تترشح للرئاسة.

    البترول للمواطن
    البرنامج الاقتصادي لفاطمة عبدالمحمود اهتم بتطبيق نظام الكفيل ومعالجة قضايا المعاشيين وإعادة المفصولين إلى الخدمة العامة والتدرج في تطبيق الخصخصة وتجميد ديون السودان الخارجية "وفي المجال الاقتصادي، دعت مرشحة الاتحاد الاشتراكي للرئاسة، إلى تخصيص نسبة من عائدات البترول لصالح المواطن السوداني، واقترحت تطبيق نظام الكفيل.

    وأكدت أن برنامجها الاقتصادي يرتكز كذلك على معالجة قضايا المعاشيين وإعادةالمفصولين إلى الخدمة.

    وحول الخصصة، أوضحت أن برنامجها يقوم على العمل بالتدرج والتأني في تطبيقها حتى لا تحدث صدامات، ونوهت إلى أن مسألة الفقر في السودان ناتجة عن تراكمات سياسية وعوامل طبيعية أدت إلى الهجرة من الريف إلى المدن.

    وفيما يتعلق بديون السودان الخارجية، قالت د.فاطمة عبدالمحمود، إنها ستسعى مع أصدقاء السودان لتجميدها حتى يشارك بفعالية في إطار العلاقات الدولية.

    وأكدت فاطمة أن برنامجها الانتخابي يهتم بإقامة علاقات خارجية متميزة مع دول الجوار مع الحفاظ على سيادة السودان.

    ودعت إلى منح الجنوب حوافز أكثر لتأسيس الثقة بينه والشمال، خاصة وأن هناك بعض الدول والشخصيات ترغب في انفصال الجنوب.

    Hind
    قـلــم على الطريـــق
    قـلــم على الطريـــق

    انثى الاسد

    تاريخ تسجيلي: 17/02/2010
    عدد مساهماتي: 111
    مقيم في: France


    نقاط تفاعلي: 3710
    نقاط سمعتي: 1
    <b>::My:</b> ::My:: ضع رسالتك هنا

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في 14/3/2010, 1:42 pm

    ﺍﻟﺮﻤﺯ :
    ﺍﻟﺤﻤﺍﻤﻪ

    Symbol : The Dove

      الوقت/التاريخ الآن هو 6/2/2012, 12:48 pm