منتـديات شباب كلكـول


فضاء كلكول يرحب بك زائرنـــا الكــــريم...

وسجل معنا لنثري معاً هذا الفضاء بالحب والجمال والإبداع...
مع التحية؛

منتديات سـودانية حواريــــــة حــرَّة مفتوحــــة للجميــع... تُعَبِّـــــرُ بالكلمة في حـدود القانـــون والأخلاق الإسلامية السمحة والذوق العـــام

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أخبار كلكــــــول

 

سحابة الكلمات الدلالية


جون قرنق رؤيته للسودان الجديد

شاطر
avatar
احلام
مراقب عـــام

انثى العذراء

تاريخ تسجيلي : 02/04/2010
عدد مساهماتي : 185
جنسيتي : سودانية
مقيم في : كلكول


نقاط تفاعلي : 14418
نقاط سمعتي : 5
<b>::My:</b> ::My: : إن حظي كدقيق فوق شوك نثروه
ثم قالوا لحفاة يوم ريح اجمعوه



onlinelove جون قرنق رؤيته للسودان الجديد

مُساهمة من طرف احلام في السبت 10 أبريل 2010, 9:30 pm

الإصرار علي أن يكون للدولة دين أو أن تكون الدولة دينية يفضي إلي شروخ عظيمة في نسيج المجتمع السوداني فمفهوم الحركة الشعبية للعلاقة بين الدين والدولة يفيد بأنه لا يمكن للسودانيين أن يتوحدوا علي هذا النهج فليس كل السودانيين بمسلمين وحتى المسلمين أنفسهم لا يوجد اتفاق علي نموذج للشريعة (شريعة نميري والترابي)فجميع السودانيين لديهم معتقدات سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين أو مؤمنين بالديانات الإفريقية ولا يمكن حظر الأديان في المجتمع فالدين جزء من التركيبة الانسانيه بل كل ما يقوله الدكتور قرنق بان الدين ينظم العلاقة بين الإنسان وخالقه وهي علاقة تحكمها التشريعات الدينية وتظل في المحيط الخاص بالفرد بينما الدولة مؤسسة اجتماعية سياسية صنعها الإنسان وينتمي لها الكل بغض النظر عن دينهم ففي ظل المجتمع الديمقراطي الذي يسعي التجمع الوطني لإقامته يجب أن يكون الدستور وليس الدين والعرف هو المصدر الوحيد للتشريع فوحدة السودان القديم لم تفض إلا إلي الشقاق والاقتتال بين السودانيين انفسهم31 عاما من مجموع 41 عاما من الاستقلال ولا يعقل أن يعتقد احد بان الحركة الشعبية ظلت تقاتل من اجل مثل هذه الوحدة أو انه يمكن العودة لسودان ما قبل 1989 الذي تسببت في هذه الحرب ابتداءا فالحركة الشعبية تؤمن بوحدة السودان وتري أن مستقبل البلاد يكمن في تحقيق السودان الجديد سودان يقوم علي وحدة مختلفة نوعيا وكيفيا رابطة قومية اجتماعية سياسية ينتسب إليها كل السودانيين منتفعين منها جميعا وحدة يفخرون بها ومستعدون للدفاع عنها بمعني أخر إطار قومي ينتمي إليه الجميع بغض النظر عن العرق والقبلية الدين أو الجنس
د. الواثق كمير

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 13 ديسمبر 2017, 3:40 pm